• Friday, 12 June 2026
logo

نازحون في مخيم حسن شام للحكومة العراقية: أين حصتنا من النفط؟

نازحون في مخيم حسن شام للحكومة العراقية: أين حصتنا من النفط؟
تظاهر العشرات من النازحين في مخيم حسن شام، يوم الأحد، 25 تشرين الثاني، 2018، مطالبين الحكومة العراقية بتقديم الإغاثات العاجلة إليهم من المواد الغذائية والوقود مع حلول فصل الشتاء.

وقالت إحدى المتظاهرات: "أعيل أطفالي اليتامى وأكبرهم هو من ذوي الاحتياجات الخاصة"، مضيفةً: "أوجه رسالتي إلى الحكومة العراقية لأن حكومة إقليم كوردستان لم تدخر جهداً في مساعدتنا.. نحن نتساءل أين حصتنا من الكازوايل؟ هل يكفي غطاء واحد لمقاومة البرد؟ أين عسانا أن نذهب الآن؟".

وأضاف آخر: "نشكر مؤسسة البارزاني الخيرية على جهودها في مساعدتنا نحن المضطهدين، غرقت خيمنا بسبب الفيضانات، لم نستلم حصتنا من النفط منذ 8 أشهر، كما أن تقديم السلال الغذائية يتأخر ولا يوزع إلا كل 20 يوماً".

وأشار متظاهر إلى أن "إدارة المخيم جيدة، لكن وزارة الهجرة لم تقدم شيئاً لنا، إذا لم تتمكن الحكومة من توفير احتياجاتنا فلتقم بتأمين مناطقنا ومساعدتنا على إعادة ترميم منازلنا لنعود إليها".

وتابع نازح آخر أن "أطفالي غرقوا في المخيم ولم يأت مسؤول لتفقدنا، السياسيون يتذكروننا أثناء الانتخابات فقط حيث يعلقون صورهم ويعدون بتحويل العراق إلى جنة، أين حصتنا من النفط؟ مؤسسة البارزاني الخيرية هي الوحيدة التي وقفت معنا في محنتنا".

وفي السياق قال مسؤول في مؤسسة البارزاني الخيرية: "طالبنا وزارة الهجرة والمهجرين مراراً بتوفير الوقود للنازحين الذين يفتقدون حتى لغاز الطهي".

وأضاف: "إدارة المخيم على تواصل مع المنظمات الإنسانية والجهات المعنية لتوفير النفط والمستلزمات الشتوية للنازحين".

يذكر أن 18 ألف نازح معظمهم من مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها لا يزالون يقيمون بمخيم الخازر وحسن شام في إقليم كوردستان.







روداو




Top