إستقالة 22 عضوا من حركة إرادة
وجاء في الوثائق، انه "ايمانا منا بشخص الدكتورة حنان الفتلاوي، وتحقيقا للاهداف التي تنادي بها، كان قرارنا الانتماء الى حركة ارادة التي اعتبرناها هدفنا السامي، لتحقيق التغيير الذي نصبوا اليه، فقدمنا من اجلها الكثير وضحينا من اجلها الكثير، لكن للاسف الشديد وبعد مرور اربع سنوات عملنا فيها بكل اخلاص واجتهاد من اجل بناء هذه الحركة، فلم نبخل لا بالمال ولا بالوقت الذي كان ملكا لعوائلنا وابنائنا".
واضاف انه "لم نجد اي دعم او شكر لهذه التضحيات، بل العكس كنا مجرد ادوات تستعمل في الظروف الصعبة، كنا في المراكز المتقدمة نضحي من اجل بناء هذا البيت الذي طالما احببناه، لكن لم نجد فيه دفئا اسريا حيث لم يتسنى لنا العمل بحرية او طرح المقترحات بسهولة، وليس للعضو اي حقوق بل كانت حصة العضو واجبات فقط وتهميش للاعضاء الفاعلين".
كما أكد بيان الاستقالة أنه على "مدار الاعوام السابقة يعاد هيكلة المكتب لاكثر من مرة وفي كل مرة تصادر جهودنا المبذولة والرجوع الى نقطة الصفر بسبب سوء الادارة، وبسبب بعض الانانية داخل الحركة".
وجاء في ختام البيان "ما يدمي القلب اننا كنا قد امنا باهداف الحركة الداعية للحقوق والثروات لكن وجدناها مجرد اهداف لم تطبق على اقل تقدير على اعضاء الحركة انفسهم".
روداو
