تصاعد خطير لموجة الاغتيالات في البصرة
وقال الناشط في الحراك المدني بمحافظة البصرة كاظم السهلاني، "نجد هناك حملة قمع منظمة ضد المتظاهرين، وبتوجيه سياسي ويجب أن يعلموا أن هؤلاء المتظاهرين سلميين ولم يخرجوا ترفاً بل نتيجة معاناة كبيرة تعيشها البصرة ومنذ سنوات طويلة". مضيفاً "كان المفترض بهم الاستجابة لمطالبهم بدلا من أن يتخذوا وسائل متنوعة من القمع ومنها حالات الاغتيال ومذكرات إلقاء القبض على دعاوي كيدية من بعض الأحزاب هدفها تشويه صورة المتظاهرين".
وشهدت محافطة البصرة عقب الاحتجاجات الشعبية توتراً أمنياً ملحوظاً، من خلال استهداف الناشطين المشاركين في التظاهرات، وتهديدهم بالقتل والاعتقال، إذ تم اغتيال الناشطة المدافعة عن حقوق الإنسان، سعاد العلي.
وبدورها تقول هاجر يوسف : "لقد قام ثلاثة اشخاص ملثمين باقتيادي تحت التهديد والاعتداء بالضرب المبرح بعد احتجازي لمدة 4 ساعات". مؤكدة بأن "المجهولين اخبروني أن تلك العقوبة اثر قيامي بالتظاهر".
وتزايدت وبشكل ملحوظ عمليات الاغتيالات في البصرة بحق ناشطين وناشطات بالتظاهرات وشخصيات معروفة في المجتمع العراقي، ما دعا إلى تكليف رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزارة الداخلية والاستخبارات باتخاذ التدابير اللازمة.
الناشط المدني سجاد حسين يقول: "إن الشباب والناشطات بعمر الورد يقتلون بسبب المطالبة بالحقوق". مبيناً " بسبب مشاركتي في المظاهرات فأنا لا اعلم في اي ساعة يتم اغتيالي ونحن فقط نطالب أن يكون لنا وطن بينما يتم قتلنا برصاصة بألف دينار".
روداو
