منى قهوجي: حصلت على أصوات من كل محافظات إقليم كوردستان
فقد أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية لعملية الاقتراع الخاص، حصول حزب الإصلاح التركماني على نحو ألفي صوت، وكان ذلك أكثر من الأصوات التي حصلت عليها قائمة نحو الإصلاح التي تضم ثلاثة أحزاب إسلامية وصوفية.
هذه هي المرة الثانية التي ترأس فيها سيدة قائمة حزب الإصلاح التركماني، وهي منى قهوجي، حيث شارك الحزب في انتخابات 2013 بقائمة التقدم التركماني التي حصدت 5259 صوتاً ودخل اثنان من مرشحيها البرلمان، كانت منى قهوجي من بينهما بحصولها على 1053 صوتاً.
ورغم عدم الإعلان عن النتائج الرسمية حتى الآن، فيبدو أن منى قهوجي ستدخل البرلمان هذه المرة أيضاً.
وأعلنت رئيسة قائمة الإصلاح التركماني، منى قهوجي، لشبكة رووداو الإعلامية: "ليست معي أي بيانات رسمية، حول عدد الأصوات التي حصلت عليها، لكن قائمتنا حصدت 1959 صوتاً في الاقتراع الخاص، ومع فرز الأصوات في المراكز الانتخابية الخمسة المتبقية، قد يصل عدد الأصوات التي حصلنا عليها إلى ألفي صوت، وفي الانتخابات السابقة، حصد حزبنا 5707 أصوات، كانت 1920 صوتاً منها لي، والفضل في ذلك يعود إلى عملنا في سبيل التعايش ومواقفنا الوطنية وسعينا لحماية مكاسب إقليم كوردستان". لكن بيانات موقع برلمان كوردستان تقول إن قهوجي حصلت على 1053 صوتاً في الانتخابات السابقة.
الأصوات التي حصدتها منى قهوجي وقائمتها لم تأت من أربيل وحدها، بل من جميع محافظات إقليم كوردستان، وتقول قهوجي: "عملنا هو في سبيل جميع المكونات دون استثناء، وندافع عن حقوق قوات البيشمركة والآسايش والشرطة وقوات الداخلية، ولهذا حصلنا على أصوات ليس من التركمان وحدهم بل من البيشمركة والآسايش والشرطة وقوات الداخلية في كل محافظات كوردستان".
وقالت: "ليس من المفروض أن يصوت لنا التركمان فقط، بل إن لنا ناخبين آخرين، وكما هو طبيعي حصول القوائم الكوردية على أصوات ناخبين تركمان ومن مكونات أخرى، من الطبيعي أن يصوت عنصر من البيشمركة أو ناخب من مكون آخر لصالحنا".
كانت منى قهوجي السيدة الوحيدة التي ترأس قائمة انتخابية في انتخابات الدورة الخامسة لبرلمان كوردستان، وعن أول عمل لها في الدورة الجديدة لبرلمان كوردستان، قالت "نحن لا نكتفي برفع شعارات، بل سنحول شعاراتنا إلى فعل، وقد أعلنا خلال الحملة الانتخابية أن الأولوية من بين أعمالنا ستكون للمصادقة على مشروع قانون الإصلاح لأن هذا الإصلاح سيحسن الحالة المعاشية للمواطنين".
هناك أطراف تتهم حزب التنمية التركماني بأنه يتلقى الدعم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ولهذا يحصل على أعداد كبيرة من الأصوات، لكن منى قهوجي تقول: "المقصود بهذا هو الإساءة والتشهير بنا، ومع تقديري للأحزاب التركمانية الأخرى، فإن المرشحين معروفون، وقد شاركت في كل القضايا الوطنية والمسائل المرتبطة بمعاش المواطنين وكانت لي مواقف دافعت من خلالها عن المواطنين، ولا أجد بين المرشحين التركمان من يمكن أن يقدم ما قدمته من خدمات ويرضى عنه مواطنو كوردستان كما هم راضون عني".
وترد قهوجي على الأحزاب التي تتهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالتدخل في شؤون المكونات: "إنهم يلفقون التهم للحزب الديمقراطي الكوردستاني ولنا أيضاً، هذه الأحزاب شكلت قوائم تركمانية لكنها لم تستطع كسب ثقة الشعب وأصواته في الاقتراع الخاص، لكن ناخبيّ هم نوع خاص ويصوتون لصالحي حيثما كانوا وإلى أي حزب انتموا، ناخبيّ واعون ويعلمون أننا لن نستغل أصواتهم في المزايدات والصراع السياسي، ولهذا أرد على تلك الأحزاب من خلال حصولي على عدد كبير من الأصوات، ليعرفوا مكانتي الجماهيرية وأنها ليست مقتصرة على الأصوات التي حصلت عليها في الاقتراع الخاص، بل أن لنا الكثير من الناخبين في الاقتراع العام أيضاً".
rudaw
