المحور الوطني: ندعم موقف الرئيس البارزاني بشأن انتخاب رئيس الجمهورية
وقال المحور في بيان على نسخة منه إنه "يؤكد دعمه لموقف الرئيس مسعود البارزاني بضرورة اتفاق القوى السياسية الكوردستانية على اختيار مرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية، واحترام الأطراف الأخرى لهذا الخيار".
وشدد بيان المحور الوطني على أن "التزام شركاء الوطن بالاستحقاقات الدستورية وتوقيتاتها ركن أساسي في مشروع بناء دولة المؤسسات وإزالة معرقلات برامج البناء والتنمية التي يتطلع لها الشعب العراقي في المرحلة المقبلة".
وتابع: "إذا يؤكد تحالف المحور الوطني على أهمية وحدة الصف الوطني بشكل عام ووحدة الصف للأخوة الكورد على وجه الخصوص، يتطلع المحور الوطني لحكمة ورجاحة قرار القوى الكوردستانية في الاتفاق على تسمية مرشحهم لمنصب رئاسة الجمهورية ضمن التوقيتات الدستورية وتقديمه إلى القوى السياسية الوطنية للتصويت عليه".
ومساء أمس الجمعة، أصدر الرئيس البارزاني بياناً جاء فيه: "زارنا السيد د.برهم صالح بناء على طلبه، للتباحث بشأن منصب رئيس الجمهورية"، مضيفاً: "مع احترامنا للأخ د. برهم صالح، لكن منصب رئيس الجمهورية مرتبط بالاستحقاقات السياسية لشعب كوردستان، وليس بشخص أو طرف معين، وهذا المنصب متعلق بجميع مكونات الشعب العراقي بما فيهم شعب كوردستان".
وتابع البيان: "كنا نفضل لو اتفقت كل الأطراف الكوردستانية على مرشح واحد، لكن الأخوة في الاتحاد الوطني الكوردستاني حددوا مرشحهم بشكل أحادي ومن ثم حددت الأطراف الكوردستانية الأخرى مرشحها لهذا المنصب ومن ضمنها الحزب الديمقراطي الكوردستاني"، موضحاً: "والآن، ولحسم هذه المسألة يجب أن تبقى آلية تحديد مرشح رئيس الجمهورية بيد الأطراف الكوردستانية، واحترام آراء أغلبية شعب كوردستان، كما نستحسن أن يتم تحديد شخصية لرئاسة جمهورية العراق من قبل الكتل الكوردستانية في بغداد، وأن يصبح كل من يحصد أكثرية أصوات ممثلي الأطراف الكوردستانية مرشح كوردستان لرئاسة الجمهورية، وأطالب جميع الأطراف باحترام رأي أغلبية الكتل الكوردستانية في بغداد".
في المقابل، قال برهم صالح في بيان: "نؤكد أنه على الرغم من كون منصب رئيس الجمهورية من استحقاقات شعب كوردستان، لكن حسم هذا المنصب يكون بيد القوى الكوردستانية فقط إذا كانت الأوضاع السياسية في كوردستان طبيعية، لكن للأسف فإن جزءاً مهماً من القوى الكوردستانية غير مستعدة حالياً حتى للجلوس معاً، كما أن المرشحين في هذه الانتخابات ليسوا فقط من الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني بل هناك عدد من الشخصيات الأخرى غير الحزبية، وإذا ما كان رئيس الجمهورية يمثل جميع الشعب العراقي وضمنه شعب كوردستان فيجب أن يصدر البرلمان العراقي القرار النهائي بشأنه، وهذه خطوة باتجاه إنهاء المحاصصة الحزبية".
يشار إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني أعلن في وقت سابق، فؤاد حسين مرشحاً للحزب لمنصب رئيس جمهورية العراق، وقد أكدت العديد من القوى السياسية دعمها له، حيث يدخل الكورد هذه المرة جلسة انتخاب رئيس جمهورية العراق بأكثر من مرشح، بعد أن أعلن الاتحاد الوطني الكوردستاني ترشيح برهم صالح للمنصب مقابل الانسحاب من تحالف الديمقراطية والعدالة والعودة لصفوف الاتحاد بعد أن انشق منه العام الماضي.
وأعلن مجلس النواب العراقي "تحديد يوم الاثنين المقبل موعداً لانتخاب رئيس الجمهورية لإعطاء المجال الدستوري واستكمال التصويت في جلسة يوم الثلاثاء في حال تعذر إجراء عملية الانتخاب في جلسة الاثنين".
rudaw
