إيران تعلق حركة السفر والتجارة في معبرين مع العراق بعد هجوم الأحواز
وقتل وأصيب العشرات معظمهم من افراد الحرس الثوري خلال عرض عسكري اقيم في الأحواز ذات الغالبية العربية في ذكرى الحرب العراقية الايرانية التي دارت من عام 1980 إلى عام 1988.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي نفذ بأسلحة خفيفة، لكن الإعلام الايراني الرسمي حمل "ارهابيين" و"تكفيريين" المسؤولية.
وقالت الهيئة في بيان مقتضب إن السلطات الايرانية اغلقت منفذي الشيب والشلامجة الحدوديين مع العراق رسمياً.
وذكرت وسائل إعلام ايرانية أن قوات الأمن لا تزال تلاحق مطلوبين في المدينة التي وقع فيها الهجوم والقريبة من الحدود العراقية.
وقال المتحدث باسم هيئة المنافذ علاء الدين القيسي لكوردستان 24 "تم غلق المنفذين أمام حركة المسافرين والتبادل التجاري" بين البلدين.
ولا يعرف بالضبط سبب اغلاق المعبرين غير أن تقارير ايرانية اشارت الى ان قوات الأمن تخشى فرار المهاجمين الى داخل الاراضي العراقية.
كوردستان 24
