الحزب الديمقراطي الكوردستاني: عادل عبدالمهدي سياسي معتدل ونكُنُ له احتراماً كبيراً
وقال ميراني إن "عادل عبدالمهدي رجل جيد، وهو خبير اقتصادي، كان نائباً لرئيس الجمهورية ونائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للنفط، ويمتلك خبرة في مجال الإدارة، وفيما يتعلق بالسياسة فهي سياسي مخضرم ولديه باع طويل في السياسة، كما أنه إنسان معتدل، ونحن نكن احتراماً كبيراً للأخ عادل عبدالمهدي".
وفيما يلي نص التصريح الذي أدلى به ميراني لشبكة رووداو الإعلامية:
رووداو: لدى الاتحاد الوطني الكوردستاني عدة مرشحين لرئاسة الجمهورية، ماذا عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني؟
فاضل ميراني: لا يفترض أن يكون لدينا عدة مرشحين، بل يجب أن يكون لدينا ولدى الاتحاد مرشحاً واحداً وأن نبحث ذلك مع الأحزاب الأخرى، فرغم أن المنصب هو من حصة الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، لكن يجب أيضاً إجراء مشاورات مع السنة والشيعة، لأن المرشح سيصبح رئيساً لجمهورية العراق، وليس للكورد أو الديمقراطي أو الاتحاد فقط، لقد عقدنا اجتماعاً، وننتظر نتائج اجتماع الأخوة في الاتحاد الوطني أيضاً.
رووداو: إذا لم تتوصلوا لاتفاق مع الاتحاد، هل ستعلنون عن مرشحكم؟
ميراني: بالتأكيد، سيكون لنا مرشحنا.
رووداو: يجري الحديث عن تداول اسماء عدة مرشحين في الاتحاد الوطني ومنهم: برهم صالح وملا بختيار ومحمد صابر، من منهم يحظى بموافقتكم؟
ميراني: لنا رأينا، ولدى الأخوة في الاتحاد رأيهم، سيكون لنا مرشحاً واحداً وهو من سيحدده الرئيس مسعود البارزاني.
رووداو: هل لديكم اعتراض على أي شخص ضمن مرشحي الاتحاد الوطني الكوردستاني؟
ميراني: ليس لدينا خطوط حمراء تجاه أحد، ليس لدينا (فيتو) ضد أحد، ولا نقبل بأن يكون لأحد (فيتو) علينا، مثل هذه الأمور غير ممكنة بالفيتو والتهديد، وأكرر مرة أخرى، إذا كان لدينا في الحزب الديمقراطي مرشحاً لرئاسة الجمهورية فإنه سيكون واحداً فقط.
رووداو: إذا ما رشح الاتحاد الوطني برهم صالح للمنصب، هل سيوافق الحزب الديمقراطي على ذلك؟
ميراني: وجه لي هذا السؤال بعد أن يتم ترشيحه بالفعل.
رووداو: انسحب هادي العامري الترشيح لرئاسة الوزراء العراقية، هل تدعمون تولي عادل عبدالمهدي هذا المنصب؟
ميراني: عادل عبدالمهدي رجل جيد، وهو خبير اقتصادي، كان نائباً لرئيس الجمهورية ونائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للنفط، ويمتلك خبرة في مجال الإدارة، وفيما يتعلق بالسياسة فهي سياسي مخضرم ولديه باع طويل في السياسة، كما أنه إنسان معتدل، ونحن نكن احتراماً كبيراً للأخ عادل عبدالمهدي.
رووداو: يقال إن الحزب الديمقراطي يضع منصبي رئيس الجمهورية ومحافظ كركوك في حزمة واحدة، ما مدى صحة ذلك؟
ميراني: كلا، فالربط بين المنصبين فكرة غير صحيحة؛ كركوك لا تزال تُدار على أساس قانون بريمر، ومجلس المحافظة هو من يملك تعيين المحافظ وإقالته، وما قامت به حكومة العبادي مخالفة دستورية، فالكورد هم الأغلبية في مجلس المحافظة، وقد شكلنا لجنة مع الاتحاد الوطني لدراسة وضع المحافظة.
للوضع في كركوك جانبين، الأول قانوني ويتعلق بعقد مجلس المحافظة جلسة لاختيار المحافظ سواء أكان ينتمي إلى الاتحاد الوطني أم لجهة أخرى، والثاني أمني، فإسراع الأخوة في الاتحاد باختيار محافظ كوردي أفضل من وجود محافظ من العرب، خاصة مع تجدد عمليات التعريب، لكننا نفضل انعدام وجود محافظ كوردي على وجود محافظ منزوع الصلاحيات ويعمل تحت أمرة الحشد الشعبي وقوات التدخل السريع والشرطة الاتحادية، لذا يجب أن نتفق مع الاتحاد الوطني، وكذلك مع العراق.
روداو
