• Sunday, 14 June 2026
logo

ايران "تنفي" عقد لقاء بين "سليماني" و"ماكغورك" في بغداد

ايران
نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، اليوم الاثنين، إجراء لقاء بين قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني وبريت ماكغورك مندوب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في العراق.

وقال قاسمي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، في ردّه على سؤال حول ما أوردته إحدى وسائل الإعلام التي زعمت بان لقاء جرى بين اللواء سليماني والمندوب الامريكي في العراق لخفض التوتر فيه،: إن "هذا النبأ كاذب وهنالك صحف تنشر هكذا أنباء لا ينبغي حتى ذكر اسمها".

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ردا على سؤال حول برنامج الجهاز الدبلوماسي الإيراني لإحباط مزاعم الكيان الصهيوني الكاذبة، أن" بث الأنباء الكاذبة من قبل الكيان الصهيوني لا يعود إلى اليوم او الأمس وقد سعى على الدوام لتشويه صورة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتأثير على سياستها الخارجية في المنطقة والعالم".

وكانت السفارة الأمريكية لدى بغداد، نفت أيضا اجتماع ماكغورك مع قاسم سليماني.

وحول قضية الاعتداء على القنصلية الايرانية في البصرة واحراقها اشار قاسمي الى اعتقال السلطات العراقية بعض مثيري الشغب والضالعين في الاعتداء على القنصلية واضاف، لا يمكن الان الكشف عن التفاصيل والمصادر الا ان المسؤولين والحكومة والشعب العراقي آسفون لهذا الحدث وبذلوا جهودا قدر المستطاع.

واضاف، انه تم اعتقال عدد من المهاجمين وجرى الوصول الى خيوط، وقد كان تصورنا منذ البداية بان هنالك تيارا موجها من جانب دول محددة ولحسن الحظ انهم لم يتمكنوا من تحقيق النتائج التي كان يسعون لها.

وقال قاسمي، انه من المقرر ان نتسلم من العراق تقريرا بهذا الصدد مستقبلا وسنعلن عنه ان كان قابلا للنشر.

وكانت جريدة "الجريدة" الكويتية قد نقلت عن مصدر مطلع في الحرس الثوري الإيراني، أن قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، التقى مبعوث الرئيس الأميركي للشؤون العراقية بريت ماكغورك، الثلاثاء الماضي، "سراً"، للاتفاق على حل لتشكيل الحكومة العراقية المتعثر، ووقف التصعيد بين الجانبين في العراق.

ونقلت الصحيفة في تقريرها عن المصدر، قوله، إن اللقاء تم بناءً على طلب ماكغورك، إذ إن الجانب الأميركي أكد للإيرانيين عدم ارتباطه بأي شكل بإحراق القنصلية الإيرانية في البصرة، خلال احتجاجات على نقص مياه الشرب وتردي الخدمات، وطلب من الإيرايين الإيعاز لحلفائهم بتجنب مهاجمة المصالح الأميركية في العراق، لتفادي أي تصعيد قد يخرج عن السيطرة ولا تحمد عقباه .

وأفادت بأن ماكغورك شدد لسليماني على أن البلدين يجب أن يضعا خلافاتهما جانباً، ويعملا معاً على دعم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، موضحاً أن واشنطن لا تصر على دعم شخصية سياسية محددة لقيادة الحكومة المقبلة، بما في ذلك رئيس تسيير الأعمال حيدر العبادي، لكنها ترى أن الوقت حان لإفساح المجال أمام شخصيات جديدة للبروز، وألا تتقيد طهران بحلفائها التقليديين الذين انقطعوا عن الشارع العراقي منذ سنوات طويلة.

روداو
Top