• Sunday, 14 June 2026
logo

البارزاني: العراقيون عاقبوا الوجوه الشوفينية التي وقفت ضد استفتاء استقلال كوردستان

البارزاني: العراقيون عاقبوا الوجوه الشوفينية التي وقفت ضد استفتاء استقلال كوردستان
أكد الرئيس، مسعود البارزاني، أن المواطنين العراقيين عاقبوا الوجوه الشوفينية التي عادت حق شعب إقليم كوردستان ووقفت ضد استفتاء استقلاله خلال انتخابات مجلس النواب العراقي التي جرت في 12 أيار 2018.

جاء ذلك خلال اجتماع البارزاني مع مسؤولي وممثلي وسكرتيري وأعضاء مكاتب المنظمات التابعة للمكتب المركزي للمنظمات الجماهيرية والمهنية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الاثنين، 17 أيلول 2018 في مصيف صلاح الدين.

وأفاد بيان صادر عن الموقع الرسمي للرئيس البارزاني: "خلال الاجتماع، ألقى الرئيس البارزاني كلمة سلط فيها الضوء على الأوضاع السياسية في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة، ومرحلة مابعد الاسستفتاء وخيانة السادس عشر من اكتوبر وتداعياتها على حياة شعب كوردستان".

وأوضح البيان أن "البارزاني أشار إلى انتخابات مجلس النواب العراقي، عندما كان الكثير من الأطراف يستعدون لرؤية الحزب الديمقراطي الكوردستاني وهو يتساقط، ولكن رغم التعقيدات وبهمة وصمود أعضاء ومؤيدي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، استطاع أن يصبح الحزب الأول من حيث عدد المقاعد في البرلمان العراقي على مستوى كوردستان والعراق".

وبحسب البيان فقد "أكد الرئيس البارزاني على أن المواطنين العراقيين، خلال انتخابات مجلس النواب العراقي، عاقبوا الوجوه الشوفينية التي عادت حق شعب ووقفت ضد الاستفتاء، وهذا دليل قوي على أن الشعب العراقي يرفض النهج الشوفيني. كما وجه الشكر لقوات البيشمركة للبسالاتهم في الحرب ضد الإرهابيين ومعارك الدفاع عن الكرامة وأرض الوطن، وأعلن أننا جميعاً مدينين للبيشمركة، لأنهم وحدهم استطاعوا تغيير المعادلة وحماية كوردستان".

وبشأن انتخابات برلمان كوردستان المقرر تنظيمها في 30 أيلول الجاري، قال البارزاني إن "بعض الأطراف كانت تريد تأجيل الانتخابات خلافاً لقرارات المؤسسات الرسمية في الإقليم وإرادة المواطنين، ولكن إصرار الحزب الديمقراطي الكوردستاني أدى الى إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، معلناً عدم جواز التلاعب بالانتخابات وحقوق الشعب بذرائع مختلفة"، وفق البيان.

وذكر البيان أن "الرئيس بارزاني، تمنى أن يفوز الحزب الديمقراطي الكوردستاني، في الانتخابات المقبلة، وأن يسخر ذلك الفوز من أجل تنفيذ عملية إصلاح جذرية وشاملة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية في إقليم كوردستان".

وأشار البيان إلى أنه "بخصوص العملية السياسية في العراق، أكد الرئيس البارزاني على ضرورة الالتزام بمبادىء الشراكة في القرار، والتوافق في التشريع، والتوازن في المؤسسات الحكومية، وتنفيذ تلك المبادىء وفق آليات وضمانات واضحة. كما أعلن سيادته، عن وجود حوار مكثف بين الأطراف العراقية، لتأسيس مجلس أعلى للسياسات والتخطيط الاستراتيجي لكي يصدر القرارات المهمة والاستراتيجية بموافقة ممثلي جميع المكونات وبمشاركة الطرف الكوردستاني، ومن أجل منع عودة التفرد الى الحكم".

وحول وضع كركوك وبقية المناطق، أوضح البيان أن "الرئيس البارزاني أكد أن الواقع الحالي في كركوك، واقع غير طبيعي وغير قابل للقبول، وأن كركوك مدينة للتعايش والتآلف بين مكوناتها ولكن لا مساومة على هويتها الكوردستانية. وكان مقاطعة الإنتخابات في كركوك من قبل الحزب الديمقراطي الكوردستاني من أجل عدم الإعتراف بالواقع العسكري المفروض على تلك المدينة".



rudaw
Top