البرلمان العراقي يستأنف جلسته اليوم لاختيار رئيس له
وسيدير رئيس السن لمجلس النواب، محمد علي زيني جلسة السبت، بعد أن رفعها في وقت سابق إلى اليوم، لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه.
وفشل البرلمان في انتخاب رئيس له خلال الجلسة الأولى، في الثالث من الشهر الجاري، وسط فوضى سادتها نتيجة الخلاف الواسع على "الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً"، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأعلن تحالف المحور الوطني الذي يضم غالبية الكتل السياسية السُنية، الجمعة، أن 50 نائباً منه رشحوا محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان الجديد، لكن قوى سياسية أخرى رفضت المرشح وتمسكت بالنجيفي كمرشح وحيد لرئاسة البرلمان، كما أعلن خالد العبيدي تمسكه بترشحه للمنصب ذاته.
وقال رائد فهمي عضو تحالف الاصلاح والبناء المدعوم من مقتدى الصدر إن "الاجتماعات متواصلة على مدى الساعات الماضية وحتى قبيل عقد البرلمان لجلسته اليوم لتقليص أعداد المرشحين لرئاسة البرلمان".
وأضاف فهمي أن "العمل يجري على استبعاد 4 مرشحين والابقاء على 5 مرشحين يتم تقديمهم الى البرلمان ويتم التصويت على مرشح واحد"، لافتاً الى أن "العملية ولأول مرة ستتم من دون صفقة سياسية خاصة بمنصبي رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية".
وتابع فهمي أن "مفاوضات الكتلة الاكبر وتسمية رئيس الوزراء ستحسم بعد أن تتم تسمية رئيس للبرلمان باعتبارها خطوة مهمة ستحرك المفاوضات بإتجاه الحسم".
ورشّح في وقت سابق لرئاسة البرلمان أسامة النجيفي (نائب رئيس الجمهورية الحالي) ومحمد الحلبوسي عضو سابق في البرلمان العراقي، وخالد العبيدي رئيس كتلة بيارق الخير، وطلال الزوبعي، وأحمد الجبوري، ومحمد تميم، ورشيد العزاوي، وأحمد عبد الله الجبوري رئيس حزب الجماهير الوطنية، ومحمد الخالدي رئيس كتلة بيارق الخير في البرلمان وجميعهم ينتمون إلى كتل سُنية.
ويتولى السُنة رئاسة البرلمان، والكورد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف دستوري متبع في البلاد منذ سنوات.
روداو
