ناقوس الخطر يدق باب الاقتصاد العراقي عبر بوابة البصرة
وقال الكعود، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "استمرار الاحتجاجات في محافظة البصرة سوف يلحق بالضرر الكبير على اقتصاد العراق". مبيناً أن "البصرة تعد البوابة العراقية الوحيدة نحو دول العالم لتصدير النفط لذا فأن ناقوس الخطر يهدد رئة العراق الاقتصادية".
وأضاف، أن الفترة الماضية شهدت تهديداً صريحاً لحقول النفط والمنافذ البحرية والبرية من خلال الاحتجاجات الصاخبة لمتظاهري البصرة، وتلك الخطوة تعد تصعيدية وتحمل مخاوف لاستقرار البلد سياسياً".
وبين الكعود، أن الاستثمارات المالية للشركات الأجنبية والنمو الاقتصادي يبحث دائماً عن الاستقرار السياسي، لذا فأن البصرة مهددة حالياً باضطراب الأوضاع السياسية عقب موجة الاحتجاجات وهذا مؤشر على ارباك الاقتصاد العراقي".
ومنذ مطلع تموز/يوليو الماضي، تظاهر الآلاف في البصرة ثم انتقلت الاحتجاجات إلى معظم المحافظات الجنوبية ، في تظاهرات ضد الفساد وانعدام الخدمات العامة والبطالة التي زاد من سوئها هذا العام الجفاف الذي قلص الإنتاج الزراعي بشكل كبير.
واتخذت التظاهرات منحى تصعيديا على خلفية غلق الطرق نحو حقول النفط والمنافذ الحدودية مع إيران ودولة الكويت.
روداو
