المتظاهرون يحرقون مبنى القنصلية الإيرانية في البصرة
وخرجت الأمور عن السيطرة بشكل كبير في المدينة العراقية التي تشهد منذ أيام تصعيداً غير مسبوق في التظاهرات والاحتجاجات ضد الفساد ونقص الخدمات وأزمات المياه والكهرباء، حيث أحرق محتجون غاضبون مقرات الأحزاب والميليشيات في المدينة، إلى جانب اندلاع النيران في مباني حكومية وإعلامية، من بينها مبنى المحافظة وغيرها.
وقالت مصادر أمنية محلية، إن محتجين اقتحموا القنصلية الإيرانية في المدينة بعدم حصارها لساعات، فيما شوهدت ألسنة نيران تندلع من مقر القنصلية.
وذكرت مصادر أمنية وصحية محلية أن المحتجين أضرموا النار في مقار ميليشيات حزب الله وحزب الفضيلة ومقر ميليشيا ‹عصائب أهل الحق› ومقر ‹منظمة بدر› في البصرة ومكتب ‹الأوفياء›.
ووصلت حصيلة قتلى الاحتجاجات الشعبية بمدينة البصرة إلى 11 شخصاً، خلال أسبوع ، فيما البرلمان العراقي قرر اليوم الجمعة عقد جلسة استثنائية السبت لمناقشة الأوضاع في البصرة .
وأفاد طبيب في المستشفى العام بالبصرة، اليوم الجمعة، أن متظاهرين إثنين توفيا مساء أمس، خلال أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الشعبية في البصرة.
وأضاف المصدر، أن أحد المتظاهرين قتل نتيجة إصابته برصاص سلاح ناري، والآخر جراء تعرضه لحروق شديدة.
وقال إن المستشفى استقبل أيضاً 45 جريحاً، تراوحت إصاباتهم بين الاختناق بالغازات المسيلة للدموع وجروح ناجمة عن الإصابة برصاص سلاح ناري.
من جهتها، أكدت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان، في بيان، سقوط قتيلين في أعمال العنف بمظاهرات مساء الخميس، لكنها لم تحدد هويتهما.
وكان المرجع الأعلى لشيعة العراق، علي السيستاني، قد عبرّ اليوم الجمعة عن قلقه وأسفه للاضطرابات التي تشهدها البصرة منذ أربعة أيام، وقال إن العراقيين لم يعد يحتملوا مزيداً من الصبر نتيجة فشل حكوماتهم في توفير أبسط الخدمات الأساسية لاسيما في الجنوب.
basnews
