هجوم وبائي يهدد ثلاث دول عربية... واعلان حالة الطوارئ
وتؤكد وزارة الصحة بأن "مصالحها المختصة بصدد تكثيف أنشطتها الوقائية، خاصة تلك المتعلّقة بالمراقبة الصحية لمياه الشراب والأغذية والمياه المستعملة والمحيط عامة، بغرض الوقوف على مدى توفر السلامة الصحية لمياه الشراب والأغذية وضبط الإجراءات التصحيحية ا لمطلوبة ووضعها حيز التطبيق بالتعاون مع السلط والمصالح المعنية حماية للصحة العامة".
وأكدت على ضرورة الامتناع عن تناول المياه من مصادر غير مأمونة، بما في ذلك وحدات معالجة وبيع المياه للعموم وباعة المياه بالتجول، وضرورة استعمال أوعية صحية ونظيفة لحفظ المياه وتطهيرها بماء الجافال في صورة التزود من نقاط مياه خاصة، وتطهير الخضر والأواني بمادة الجافال واعتماد السلوكيات السليمة خاصة في ما يتعلّق بتداول المياه والأغذية بالمنزل، وغسل الأيدي بالماء والصابون وتصريف الفضلات والمياه المستعملة المنزلية بطريقة صحية
في ذات السياق تزايدت المطالبات الشعبية الليبية بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة والإجراءات الوقائية، تحسبا لانتقال المرض إلى الأراضي الليبية.
وكانت الجزائر أعلنت الجزائر رسميا، في 24 آب عن تسجيل أول حالة وفاة بالكوليرا في ولاية البليدة، غرب العاصمة الجزائر، كما أكدت إصابة 41 آخرين بالداء في أربع ولايات.
وقال مدير الوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات جمال فورار، إن الإصابات بوباء الكوليرا التي تم تسجيلها في 4 ولايات، حالات "معزولة منحصرة في عائلات".
وتابع خلال مؤتمر صحفي، إن حالات الإصابة سجلت في ولايات الجزائر العاصمة والبليدة وتيبازة والبويرة، وبلغت 41 مريضا من بين 88 حالة مشتبه فيها، مؤكدا أن "الوضع متحكم فيه"، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
.alsumaria.tv
