لافروف: استخدام العملات الوطنية في التبادل التجاري من أهدافنا المستقبلية
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، عقب مشاركتهما في مؤتمر السفراء الأتراك العاشر، في العاصمة أنقرة، اليوم الثلاثاء.
وبخصوص العقوبات المفروضة على بلاده من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، قال لافروف: "نقّيم بإيجابية عدم مشاركة شركائنا في العقوبات المفروضة على روسيا".
ووصف لافروف سياسة الولايات المتحدة الخاصة بفرض العقوبات بالـ"غير مشروعة".
وقال: "العقوبات الأمريكية تنتهك كل مبادئ التجارة الدولية، ومبادئ وقرارات الأمم المتحدة أيضا، ووفقا لهذه المبادئ والقرارات، تعتبر العقوبات الاقتصادية من جانب أحادي غير مشروعة".
وتابع في ذات السياق: "أما بالنسبة إلى كيفية التخلص من هذه العقوبات غير الشرعية، فإن استخدام العملات الوطنية في التعامل التجاري واحدا من أهدافنا المستقبلية منذ بضع سنوات".
وبيّن لافروف أن العلاقات الثنائية التركية والروسية تشهدان تقدما مستمرا، مشيرا إلى أن العلاقات الثقافية أيضا تشهد تطورا ملحوظا.
وأكد أن موسكو وأنقرة تتبعان سياسة خارجية مستقلة.
من جهته، أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في المؤتمر الصحفي، على أن "زمن البلطجة يجب أن ينتهي"، معتبرا أنه "إذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تبقى دولة معتبرة فلا يمكن أن يكون ذلك عبر الإملاءات".
وتطرق جاويش أوغلو إلى التطورات المتعلقة بقضية القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بتهم بينها "الإرهاب والتجسس".
وأفاد بأن القائم بأعمال السفارة الأمريكية في أنقرة سيزور، اليوم، القس برانسون الذي يخضع للإقامة الجبرية.
وحذّر وزير الخارجية التركي، من قصف إدلب السورية بذريعة وجود إرهابيين، قائلا: إن "قصف إدلب بأسرها والمدنيين فيها بذريعة وجود إرهابيين يعني القيام بمجزرة".
وأوضح أن "قصف كل إدلب، وقصف المستشفيات، والمدارس، وقصف المدنيين، وقتلهم، بذريعة وجود إرهابيين، سيكون مجزرة، وسيخلق أزمة خطيرة".
وأشار إلى أنه سيبحث مع لافروف "ما يمكننا القيام به معًا في إدلب، وما الذي يمكننا منعه، وكيف يمكننا محاربة الإرهاب".
وبخصوص العلاقات بين تركيا ورسيا أشار جاويش أوغلو إلى أن بلاده تريد أن يجري المواطنين الأتراك زياراتهم إلى روسيا دون أن يواجهوا مشاكل في تأشيرة الدخول، مبينا أنهم يبذولون جهودا في هذا الصدد.
ولفت إلى أن الأعمال متواصلة لتنفيذ مشروعي السيل التركي، ومحطة "أق قويو" النووية، وفقا لما رسمه رئيسا البلدين رجب طيب أدروغان، وفلاديمير بوتين.
وأضاف أن عدد السياح الروس القادمين إلى تركيا حقق رقما قياسيا هذا العام، معرباً عن سعادته لاستضافين السياح الروس في بلاده.
وأشار جاويش أوغلو إلى أنه سيبحث مع لافروف خلال مأدبة طعام عقب المؤتمر الصحفي العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبيّن جاويش أوغلو أن العلاقات التركية الروسية تسير بشكل إيجابي في كافة المجالات.
