النجمة الصاعدة نوري... من مخيمات اللجوء في سوريا إلى لوس أنجلس
رووداو: أريد أن أبدأ من قصة هجرتك، لماذا رحلتم عن كوردستان؟
نوري: أنا من إقليم كوردستان، وقد رحلت والدتي مع أختين لي، بعد انتفاضة 1991، بعدما تعرض منزلنا للقصف، ذهبوا إلى سوريا، وقد ولدت في مخيم للاجئين في سوريا.
رووداو: إذن لديك الكثير من قصص الحياة في مخيم اللاجئين، ما هي الذكرى التي تذكرينها الآن؟
نوري: أذكر بعض القصص، لكن الذي أستطيع أن أحدثكم به هو ما ترويه لي والدتي باستمرار، فمثلاً تتحدث عن عبور النهر، وأخبرتني أني كنت في طفولتي معتادة على أكل النمل، ولا أعرف لماذا كنت آكل النمل. كما تروي قصة دفاعي الدائم عن أختي وعراكي مع الأطفال الآخرين وضربهم دفاعاً عنها، رغم أني كنت أصغر منها.
رووداو: تبدأ قصتك مع قصف داركم وحياة اللجوء، هل تنوين الغناء من أجل إيقاف الحروب؟
نوري: أرغب في هذا، بل أريد كتابة وتسجيل أغنية عن المهاجرين، وضحايا الحروب في أنحاء العالم، والمسألة هي مجرد مسألة وقت.
رووداو: منذ متى بدأت العمل الموسيقي والغنائي؟
نوري: أنا أغني منذ نعومة أظافري.
رووداو: كنت تعيشين مع عائلتك في نيوزيلاند، لماذا ذهبت إلى لوس أنجلس الأمريكية؟ هل لأنها مصنع للنجوم؟
نوري: جئت إلى لوس أنجلس لأن عدداً من منتجي الموسيقى العالميين كانوا هنا حينها، وكنت أريد أن أعمل معهم، وكانوا هم أيضاً مؤمنين بي وبإمكانياتي، والآن أشعر أن لوس أنجلس هي المكان الذي أستطيع فيه العمل من أجل تحقيق أحلامي؟
رووداو: هل لك علاقات مع أي مغن أو نجم كوردي؟
نوري: للأسف لا، لكني أحب كثيراً أن أقيم علاقات معهم.
رووداو: عملت مع منتجين عالميين، وكان أحد هؤلاء قد عمل سابقاً مع (ريهانا)، كيف جاءت هذه العلاقات؟
نوري: هذا هو الهدف من وراء مجيئي إلى لوس أنجلس، وكانت لي علاقات حتى قبل أن آتي، ولي علاقات مع عدد من النجوم، وهم أصدقاء لي.
رووداو: حصلت على لقب ملكة جمال ست مرات، هل تخبريننا عنها؟
نوري: نعم، Miss Teen New Zealand Aim to Fame 2010 وهي خاصة بالراغبين في أن يصبحوا نجوماً، وكذلك Miss Global Teen NZ 2011، Miss Bikini NZ 2012، Miss Mount Maunganui للأعوام 2009، 2011 و2012 حيث توجت ملكة جمال فيها جميعاً.
رووداو: تلقيت دعوة من رئيس الوزراء النيوزيلاندي السابق، وتم استقبالك من قبله، عم تحدثتما خلال ذلك اللقاء؟ هل قصصت عليه قصتك في سوريا؟
نوري: للأسف كان الوقت المخصص للقائي مع رئيس الوزراء النيوزيلاندي السابق محدداً وقصيراً جداً، وكنت حينها صغيرة جداً، كما كنت أشعر بالقلق، لكني حدثته عن بعض الأمور.
رووداو: هل تخططين للغناء بالكوردية؟
نوري: لم أغن بالكوردية قط، لكن قد أحاول وأغني في المستقبل، ولا أحد يعرف ماذا سيحصل.
رووداو: وماذا عن حفل غنائي في كوردستان؟
نوري: لا شك سأفعل ذلك، أريد أن أقيم حفلاً غنائياً في كوردستان مستقبلاً.
رووداو: بعض معجبيك في شبكات التواصل الاجتماعي يقولون إنك تشبهين كيم كارداشيان. وكتب آخرون عنك "كيم كارداشيان الكوردية"، هل يروق لك هذا اللقب؟
نوري: هذا ما يقولون، لكني أريد أن أكون سيدة كوردية، أريد أن أكون سيدة وفنانة كوردية.
