عملية التحقيق في جرائم داعش بالعراق على طاولة المحادثات بالأمم المتحدة
وبعكس حملات الأنفال وغيرها من الإبادات الجماعية ضد الكورد، يتم الحديث مراراً عن الإبادة الجماعية في سنجار، حيث "استنكر" الأمين العام للأمم المتحدة وممثلو كافة الدول العظمى تلك الإبادة.
وقبل حوالي شهرين اختار الأمين العام للأمم المتحدة رئيساً للفريق الدولي الذي من المقرر أن يتولى مهمة جمع وتوثيق الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش في العراق.
ورداً على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية بخصوص بدء التحقيق، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن "عملية التحقيق بحاجة للوقت، ونحن نعلم أن غالبية الأماكن التي ستجري فيها التحقيقات شهدت عمليات قتالية، وفي مناطق القتال من الصعب جمع الوثائق والشهود على الأحداث".
وحول تحرير الكورد الإزيديين من قبضة تنظيم داعش، أضاف فرحان حق أن "هذه مسؤولية دولية كبيرة للغاية، لمعرفة عدد الأسرى الذين ما زالوا في قبضة تنظيم داعش، وكيف يمكن تحريرهم".
وإلى جانب الفريق الدولي المكلف بإجراء تحقيقات حول جرائم داعش، يوجد برنامج إنساني وسياسي موسع للأمم المتحدة، حيث طلب رئيس مجلس الأمن الدولي خلال مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية، من الحكومة العراقية والأطراف المعنية، الاستفادة منه قدر المستطاع.
ووفقاً لآخر إحصائيات صدرت عن الأمم المتحدة، فإن أكثر من 3 آلاف كوردي إزيدي ما زال مفقوداً، فيما ليس لدى المنظمة الدولية معلومات عن عدد الأشخاص الذين ما زالوا في قبضة تنظيم داعش.
