• Tuesday, 29 September 2026
logo

وحدات حماية الشعب : لا أسلحة لنا في منبج وقوات سوريا الديمقراطية باقيةٌ هناك

وحدات حماية الشعب : لا أسلحة لنا في منبج وقوات سوريا الديمقراطية باقيةٌ هناك
ما زالت الاتفاقية الأمريكية-التركية حول وضع خارطة طريق لمدينة منبج السورية حديث الساعة منذ أيام، حيث أعلنت وحدات حماية الشعب الكوردية أنها بدأت بسحب مستشاريها من المدينة، وقال المتحدث باسم الوحدات الكوردية، نوري محمود، إن "مستشاريهم سينسحبون من منبج، في حين ستبقى قوات سوريا الديمقراطية في المدينة".

وعقب إعلان خارطة الطريق حول مدينة منبج، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، أنه "بعد منبج، سيتم وضع خارطة طريق لعموم شمال سوريا، وأن خارطة الطريق حول منبج ستطبق خلال 6 أشهر، وستسحب وحدات حماية الشعب قواتها من المدينة".

وأضاف جاووش أوغلو أن "وحدات حماية الشعب ستترك أسلحتها في منبج"، في حين يؤكد المتحدث باسم الوحدات الكوردية، نوري محمود، أن "تلك الأسلحة ليست لوحدات حماية الشعب، بل لمجلس منبج العسكري".

وقال نوري محمود، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "الأسلحة الموجودة هناك لا تعود لوحدات حماية الشعب، بل إن أغلبها يعود لمجلس منبج العسكري، وأن مستشاري وحدات حماية الشعب العسكريين موجودون هناك بأسلحتهم الفردية".

من جهتها نشرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكوردية بياناً قالت فيه إنه "بعد إنهاء واجباتها العسكرية والأمنية، ستبدأ بسحب مستشاريها العسكريين من منبج، وأن الانسحاب لا يشمل قوات سوريا الديمقرطية".

وفي هذا السياق، أضاف نوري محمود أن "قوات سوريا الديمقراطية لن تنسحب، وأن الانسحاب يشمل وحدات حماية الشعب التي دُعيت من قبل أهالي منبج لمواجهة إرهاب داعش في المدينة وتحريرها من التنظيم، وقد حققنا ذلك في عام 2016، وعقب ذلك انسحبت قواتنا من منبج، ولكن بسبب حاجة مجلس منبج العسكري للخبرة والاحترافية، ظلَّ قسم من المستشارين العسكريين لوحدات حماية الشعب في المنطقة".

ووفقاً للاتفاقية الأمريكية-التركية، سيتم إنشاء نقاط مشتركة بين الطرفين عند "خط الساجور"، فيما سيبقى مجلس منبج العسكري داخل المدينة.

وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية أن الاتفاقية المذكورة بين واشنطن وأنقرة حول منبج تنص على انسحاب وحدات حماية الشعب من المدينة حتى شرقي نهر الفرات، وأن تلك الاتفاقية دخلت حيز التنفيذ.

وفي يوم 15 أغسطس/آب من عام 2016، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية بقيادة وحدات حماية الشعب الكوردية من تحرير مدينة منبج من قبضة تنظيم داعش، وفي يوم 16 تشرين الثاني/نوفمبر من العام ذاته، تسلم مجلس منبج العسكري مهام إدارة المدينة.

وأعلنت وحدات حماية الشعب الكوردية، أمس الثلاثاء، انسحاب مستشاريها العسكريين رسمياً من مدينة منبج.

وتأتي التطورات الأخيرة في وقت زادت فيه تركيا من تحركاتها العسكرية في محيط منبج، ما يوحي باتخاذ خطوات أخرى في المنطقة خلال الأيام القادمة، فيما لم تتضح بعد ماهية تلك الخطوات.
Top