• Saturday, 27 June 2026
logo

الاتصالات العراقية تتفق مع كوردستان على وضع بوابات النفاذ الدولية للانترنت بمنفذ إبراهيم الخليل

الاتصالات العراقية تتفق مع كوردستان على وضع بوابات النفاذ الدولية للانترنت بمنفذ إبراهيم الخليل
اتفقت وزارة الاتصالات العراقية، مع إقليم كوردستان على وضع بوابات النفاذ الدولية للانترنت بمنفذ إبراهيم الخليل الحدودي، واصفةً الاتفاق بأنه "انجاز مهم غير مسبوق".

وأفاد إعلام مكتب وزير الاتصالات في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه بأن وفداً "من وزارة الاتصالات الاتحادية برئاسة المهندس علي القصاب مدير عام الشركة العامة لخدمات الشبكة الدولية للمعلومات زار مقر وزارة النقل والاتصالات في إقليم كوردستان وكان باستقبالهم المهندس ازاد عمر مدير عام الديوان وأوميد محمد المتحدث الرسمي للوزارة".

وأضاف البيان أن "الجانبين عقداً اجتماعاً موسعا للتباحث حول إيجاد حلول ناجعة للقضايا العالقة والتأكيد على ضرورة تطوير وتنمية العلاقات الثنائية، كما تم مناقشة مسألة نصب أجهزة ومعدات مشروع بوابات النفاذ الدولية IGW التابع لوزارة الاتصالات الاتحادية في منفذ إبراهيم الخليل الحدودي".

وتابع أن الوفد قام "بجولة ميدانية تفقد خلالها المنفذ للاطلاع على الموقع الخاص بأجهزة البوابات والتي سيتم عن طريقها صد الهجمات الإلكترونية وضمان عدم التجاوز على شبكة الألياف الضوئية لوزارة الاتصالات والقضاء على عمليات إمرار السعات غير القانونية عبر هذا المنفذ المهم والذي يربط العراق بأوروبا".

ومضى بالقول إن "هذه البوابات تسمح بأحكام السيطرة بشكل كامل على جميع السعات الواردة من تركيا إلى شبكات الاتصالات في بغداد، وبالتالي سيكون المنفذ تحت مراقبة كوادر وزارة الاتصالات الاتحادية، ويعد هذا إنجازاً مهماً يحدث لأول مرة وبهذه الخطوة أصبحت وزارة الاتصالات المركزية من الوزارات السباقة بتنفيذ إتفاق مع إقليم كوردستان فيما يخص وضع بوابات النفاذ الدولية للانترنت بمنفذ إبراهيم الخليل الحدودي".

وأشار إلى أن "مسؤولي وزارة النقل والاتصالات في الإقليم أعربوا عن استعدادهم الكامل لتحقيق تعاون بناء ومشترك وبكافة المجالات خدمة للصالح العام".

وكانت وزارة الاتصالات العراقية قد أكدت في وقت سابق "سعيها الجاد لتشغيل مشروع بوابات النفاذ الدولية للانترنت من خلال ربط وتشغيل سعات الانترنت الداخلة للبلاد عبر المنافذ البرية والبحرية، ومكافحة التحايل الذي يتسبب بخسائر مالية كبيرة بالمال العام".

وشاب التوتر العلاقات بين بغداد وأربيل عقب إجراء استفتاء استقلال إقليم كوردستان أيلول الماضي، وما تلاه من سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على مناطق كوردستانية ومنها كركوك، لكن جدار الجليد بدأ بالذوبان شيئاً فشيئاً، نتيجة تبادل الوفود بين الجانبين للتوصل إلى حلول مشتركة حول كافة المسائل السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها.
Top