• Wednesday, 01 July 2026
logo

ملامح عفرين تتغير بعد يوم من السيطرة عليها.. وقيادة الجيش الحر تتوعد بمحاسبة السراق

ملامح عفرين تتغير بعد يوم من السيطرة عليها.. وقيادة الجيش الحر تتوعد بمحاسبة السراق
تبدو عفرين بعد يوم من سيطرة الجيشين التركي والسوري الحر عليها، مختلفة جداً عما كانت عليه من ذي قبل، ففي أعقاب دخول القوات المشاركة في العملية المسماة "غصن الزيتون" إلى المدينة باتت التماثيل الوطنية لرموز الكورد مدمرةً، فيما يعبر مسلحو الجيش الحر عن سعادتهم بما أقدموا عليه حيث يلتقطون الصور التذكارية أمام بقايا نصب كاوة الحداد بعد إسقاطه، ويحتضنون بعضهم بعضاً فخراً بما قاموا به.

شوارع عفرين مكتظة، ليس لأن النازحين يرجعون إلى منازلهم بل لأن المسلحين، بدأوا بسرقة ونهب الممتلكات وعدم التردد في السطو على كل ما تقع عليه أنظارهم.

ويستخدم المسلحون عجلاتِهم العسكرية لنقل أكبر قدر ممكن مما يسرقوه من ممتلكات سكان عفرين، النازحين عن منازلهم.

ورغم إغلاق معظم المحلات التجارية في عفرين، لكن المسلحين لا يألون جهداً، في فتحها وأخذ ما يشاؤون منها.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ما وثقته الكاميرات بالقول إن المسلحين "ينهبون الممتلكات الخاصة والمحلات والمقرات العسكرية والسياسية".

أحد مسلحي الجيش الحر أقر بارتكاب رفاقه عمليات النهب، مشيراً إلى محاولات إنهائها.

وخلال الأيام الماضية، نزح مئات آلاف المدنيين من عفرين، متجهين صوب مناطق أخرى، وهؤلاء يتطلعون لعودة الأمن لمدينتهم ليتسنى لهم العودة بأقرب وقت.

من جانبه، أعلن ما يسمى "الجيش الوطني السوري" وهو تجمعٌ لفصائل الجيش الحر في شمال سوريا، فصل اثنين من عناصره، إثر "تورطهما بالسرقة والتعدي على المدنيين" في عفرين، وفيما توعد بفصل فوري لكل من يثبتَ تورطُه بالسرقة دعا المواطنين للتعاون والتبليغ عن أي مسيء.

وفي السياق، طالبت الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة، فصائل "الجيش الحر"، بتأمين الحماية اللازمة للمدنيين في عفرين، والحفاظ على المنشآت والممتلكات واحترام خصوصية كافة المكونات، داعياً لإحالة "مرتكبي المخالفات وإعادة كافة المسروقات إلى أصحابها"، فهل ستكون هذه البيانات كافية للحد من ارتكاب جرائم السرقة في عفرين؟
Top