كركوك تمر بوضع أمني حرج
بعد أحداث 16 أكتوبر الماضي، تدهور الوضع الأمني في كركوك ويشعر أهالي المدينة بقلق كبير من الأوضاع الأمنية في مدينتهم، بينما تم نشر قوات كثيرة في الشوارع والأزقة مع تشديد الإجراءات في نقاط السيطرة.
ويقول قيادي في الحشد الشعبي إن هناك الكثير من الشائعات لكن الوضع الأمني في كركوك مستقر. فقد أعلن قائد الفرقة 16 لقوات الحشد الشعبي، أبو طاهر البشيري: "الحمد لله، الوضع الأمني في كركوك جيد، صحيح أن هناك بعض الشائعات، لكن الوضع الأمني مستقر وقواتنا متواجدة في كركوك، وقد جاء إلى كركوك قبل يومين لواء مدرع. لذا أود أن أطمئن أهلنا في كركوك إلى أن الوضع مستقر، وسيكون أفضل بإذن الله".
تأتي تصريحات هذا القيادي في وقت استأنف فيه عدد من مسلحي داعش منذ أواسط شباط الماضي هجماتهم في جنوب كركوك.
وعزا محافظ كركوك وكالةً سبب ظهور داعش وعدم الاستقرار في المنطقة إلى خلو مناطق واسعة من القوات الأمنية.
حيث قال محافظ كركوك بالوكالة، راكان الجبوري: "نحن لازلنا غير راضين عن الوضع الأمني، فهناك مناطق واسعة خالية من القوات الأمنية ولا حضور لتلك القوات فيها. وهذا يحول تلك المناطق إلى ملاذات آمنة للإرهابيين، وهذا خطأ، وهو مستمر. فعندما يجد الإرهابيون منطقة آمنة لهم، أعتقد أنهم سينشطون فيها، لأن فكرتهم وكما هو معروف قائمة على القتل والتفجيرات الانتحارية".
يأتي ظهور داعش في محيط كركوك بعد أن أعلنت الحكومة العراقية في أواخر العام 2017 أنها حققت النصر العسكري النهائي على داعش، وأعلنت نهاية ذلك التنظيم في العراق، لكن هذه الهجمات تشير إلى أن داعش لايزال نشطاً في المنطقة وفي حال عدم الإسراع في اجتثاثه ستقوى شوكته من جديد
