• Wednesday, 01 July 2026
logo

مديرة مطار أربيل: تمديد الحظر على الرحلات الدولية سياسي ومتوقع

مديرة مطار أربيل: تمديد الحظر على الرحلات الدولية سياسي ومتوقع
أعلنت مدير عام مطار أربيل الدولي، تلار فائق، أن تمديد حظر الطيران الدولي من وإلى مطاري أربيل والسليمانية في إقليم كوردستان كان متوقعاً، وأن الحظر له أسباب سياسية وبعيد كل البعد عن المسائل التقنية وعن المحادثات بين المطارين وسلطة الطيران المدني العراقية.

وخلال استضافتها في نشرة الثامنة لتلفزيون رووداو، مساء أمس الاثنين 26 شباط 2018، سلطت تلار فائق الضوء على تمديد الحظر المفروض على الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطاري أربيل والسليمانية، وقالت: "كنا نتوقع تمديد الحظر المشار إليه".

وأوضحت تلار فائق أن توقعهم ذاك كان مبنياً على سببين "أولهما أننا اتفقنا مع سلطة الطيران المدني العراقي على كل شيء وتم رفع تقرير من خلال اللجان المشتركة بيننا إلى الحكومة الاتحادية، يفيد بأنه ليس ثمة عائق أمام رفع الحظر عن الرحلات الدولية المفروض على المطارين ولم يتبع ذلك إرسال لجان تقنية وفنية من بغداد والاكتفاء بإرسال لجنة أمنية واحدة".

وعن السبب الثاني قالت مدير عام مطار أربيل الدولي: "السبب الآخر هو محاولة الحكومة الاتحادية تحويل المطارات إلى منافذ حدودية وهذا ينافي القانون المعمول به الصادر في 1974 الذي يضع المطارات تحت سلطة الطيران المدني العراقي حصراً، وهذا القانون مازال ساري المفعول، في حين صدر قانون جديد في العام 2016 يتعلق بالمنافذ الحدودية وتعتبر النقطة العاشرة منه المطارات من المنافذ الحدودية. في حين أن المطارات في جميع أنحاء العالم تتبع منظمة آيكايو وتتبع تعليماتها ولوائحها ولا يجوز تحويلها إلى منافذ حدودية".

كما نوّهت مدير عام مطار أربيل الدولي بنقطة أخرى تدل على غياب نية رفع حظر الطيران الدولي من وإلى مطاري أربيل والسليمانية في إقليم كوردستان، وهي السماح للمعتمرين من إقليم كوردستان بالسفر لأداء مناسك العمرة وقالت إن الأمر تضمن فقط "الموافقة على نقل المعتمرين من مطاري أربيل والسليمانية دون الإشارة إلى رحلات مباشرة، كما أن وفد وزارة أوقاف إقليم كوردستان زود بقائمة بأسعار الرحلات الجوية بين بغداد-جدة وجدة-بغداد فقط، وطولبت وزارة الأوقاف بتزويد بغداد بقائمة بأسماء المعتمرين لكي تنظم لهم رحلة".

وعن النقاط التي لم يتم الاتفاق عليها من قبل اللجان المشتركة بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية المعنية بالمطارات، كشفت تلار فائق أن "النقاط غير المتفق عليها لا تمت بأية صلة بالطيران، بل تتصل بمسألة الجوازات وهي مسألة تخص وزارة الداخلية ولا صلة لها بسلطة الطيران المدني العراقية".

ورداً على سؤال يتعلق بالشائعات التي تتحدث عن رفع الحظر عن مطار السليمانية دون مطار أربيل، استبعدت تلار فائق ذلك لأن "مطاري أربيل والسليمانية يستخدمان نفس الممر الجوي ومن المستبعد جداً رفع الحظر عن أحدهما دون الآخر".

ورأت مدير عام مطار أربيل الدولي أن "الضغوط الدولية التي يجري الحديث عنها بخصوص رفع حظر الطيران الدولي من وإلى مطاري أربيل والسليمانية ليست جادة، فلو كانت جادة لأمكن اتخاذ قرار رفع الحظر خلال ساعة واحدة".

وخلصت إلى القول بأن "هذا الوضع موقت وستفتح المطارات حالما تتحسن العلاقات السياسية (بين الإقليم وبغداد)، لأن ما يحدث لا علاقة له بالطيران وليس ثمة خلل تقني ولا عدم اتفاق مع سلطة الطيران المدني يعيق رفع الحظر".

وكانت السلطات العراقية قد فرضت في 29 أيلول 2017 حظراً على الطيران الدولي من وإلى مطاري أربيل والسليمانية في إقليم كوردستان كعقوبة، إلى جانب سلسلة عقوبات أخرى، رداً على إجراء الاستفتاء على استقلال إقليم كوردستان عن العراق الذي جرى في 25 من نفس الشهر.
Top