بابا الفاتيكان يدعو إلى وقف فوري للعنف في سوريا والسماح بايصال المساعدات
وقال البابا فرنسيس في ساحة القديس بطرس في روما بعد صلاة الأحد "أوجه نداء ملحاً لوقف فوري للعنف، والسماح بايصال المساعدات الانسانية، المواد الغذائية والأدوية، واجلاء الجرحى والمرضى".
وجددت قوات النظام السوري قصفها الأحد على الغوطة الشرقية، رغم قرار تبناه مجلس الأمن الدولي مساء السبت يطلب هدنة "من دون تأخير" فيما قُتل 500 مدني خلال أسبوع من القصف على هذه المنطقة المحاصرة، وفقاً لاحدى المنظمات الحقوقية.
وطلب مجلس الأمن الدولي في النص الذي تم تبنيه بالاجماع السبت بعد مفاوضات طويلة، وقف اطلاق نار لمدة ثلاثين يوماً في سوريا للسماح بتوزيع المساعدات الإنسانية وإجلاء الجرحى.
وأضاف الحبر الأعظم "في هذه الأيام، غالباً ما تتجه أفكاري الى سوريا الحبيبة والشهيدة، حيث تعود الحرب خصوصاً في الغوطة الشرقية".
وأشار إلى أن "الشهر الحالي كان إحدى الأشهر الأكثر عنفاً خلال سبع سنوات من النزاع مئات، آلاف الضحايا المدنيين، أطفال، نساء، مسنون. المستشفيات تأثرت الشعب لم يعد قادراً على الحصول على طعام كل هذا غير انساني ولا يمكن أن نحارب الشر بشر آخر".
والسبت، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، قراراً تقدمت به الكويت والسويد يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام منذ 5 سنوات، عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان لمدة 30 يوماً.
يشار إلى أن الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام السوري هي إحدى مناطق "خفض التوتر" المتفق عليها في مفاوضات العاصمة الكزاخية أستانا عام 2017، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة.
