وحدات حماية الشعب: مستعدون للالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن وتأمين دخول المساعدات الإنسانية
أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، اليوم الأحد، 25 شباط، 2018، ترحيبها بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن الدعوة إلى وقف إطلاق النار في سوريا بما فيها مدينة عفرين لمدة شهر، مؤكدةً استعدادها للالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن وتأمين دخول المساعدات الإنسانية.
وقالت الوحدات في بيان إلى الإعلام والرأي العام اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية إنه "بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي، رقم /2401 / ليوم السبت 24 فبراير / شباط 2018، والذي ينصّ صراحة على وقف الأعمال القتالية على كافة الأرضي السورية، بما فيها مدينة عفرين لمدة شهر، ولتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، فإننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب نعلن ترحيبنا واستعدادنا للإلتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي لوقف الأعمال القتالية تجاه كل الأعداء، باستثناء تنظيم داعش الإرهابي".
وأشار البيان إلى "الاحتفاظ بحق الرد في إطار الدفاع المشروع عن النفس في حال أي اعتداء من قبل الجيش التركي والفصائل المتحالفة معه في عفرين".
وتعهد البيان "بتأمين دخول وفود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة معها إلى مناطق سيطرة الوحدات في عفرين، وذلك لتسيير قدوم المساعدات الإنسانية والطبية ومعالجة الحالات الصحية الطارئة التي نتجت عن استهداف المراكز السكنية والمنشآت الحيوية من قبل الجيش التركي والقوة المتطرفة المتحالفة معه".
ودعت وحدات حماية الشعب "كل الأطراف المتصارعة والمتحاربة على الأراضي السورية الإلتزام بقرار وقف إطلاق النار لمجلس الأمن الدولي وأن يحذوا حذونا في مساندته ودعمه وتطبيقه".
وفي السياق، أعلنت رئاسة الأركان التركية، اليوم الأحد، تحييد 2018 عنصراً منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون" في 20 كانون الثاني الماضي، مشيرةً إلى أن "العملية العسكرية متواصلة بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في الحدود والمنطقة".
واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس السبت، قراراً يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان لمدة 30 يوماً، على أن يدخل حيز التنفيذ بشكل فوري.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أقصوي، إن بلاده "بذلت كثيرًا من الجهود في مختلف المحافل منذ البداية لإعلان وقف إطلاق النار في سوريا، ولمنع الاشتباكات، وخفض التوتر، وأنها تدعم جهود المجتمع الدولي في هذا الاتجاه"، مضيفاً: "سنواصل العمل لإزالة الخلاف المتسبب في الأزمة السورية، ونحارب التنظيمات الإرهابية التي تهدد وحدتها".
