• Wednesday, 01 July 2026
logo

محافظ كركوك: الأوضاع مستقرة والقطعات الأمنية جاهزة لمواجهة أي تهديد

محافظ كركوك: الأوضاع مستقرة والقطعات الأمنية جاهزة لمواجهة أي تهديد
أعلن محافظ كركوك وكالةً، راكان سعيد الجبوري، عدم وجود أي تهديد على المحافظة، مضيفاً: "نطمئن مواطني كركوك جميعاً باستقرار الأوضاع وجاهزية القطعات الأمنية في حفظ الأمن".

وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للجبوري إنه "يطمئن مواطني كركوك، ويوضح أن القيادات الأمنية أكدت جاهزية قطعاتها في حفظ الأمن ومواجهة أي تهديد"، مشيراً إلى "عدم وجود أي تهديد على كركوك".

وأضاف البيان أن محافظ كركوك "أجرى اتصالات هاتفية مع جميع القيادات العسكرية والأمنية في عموم المحافظة والذين أجمعوا على استقرار الوضع الأمني وعدم وجود أي تهديد".

وتابع أن "ما يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي المغرضة حول نية فلول داعش المنهزمة بالهجوم على كركوك أو بث أكاذيب عن انسحاب لقطعات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي لا أساس له من الصحة بل هو محض افتراء"، داعياً "مواطني كركوك للتعاون مع القوات الأمنية".

إلى ذلك، نفى مركز الإعلام الأمني، انسحاب الشرطة الاتحادية وبقية القوات الأمنية من محافظة كركوك، مضيفاً أن تلك القوات "مستمرة في واجباتها الاعتيادية".

وقال المركز في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية إن "القوات الأمنية مستمرة في واجباتها الاعتيادية ولا يوجد أي انسحاب من قبلها خاصة بعد أن لاقى تواجدها ارتياحاً كبيراً من قبل المواطنين هناك"، داعياً إلى "توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات واستسقائها من الجهات الامنية المعنية".

وفي السياق ذاته، قال قائد العمليات الخاصة الثانية، وخطة فرض القانون في محافظة كركوك، معن السعدي، إن "الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود دواعش في كركوك أو وجود خطط لمهاجمتها"، مؤكداً "جاهزية مكافحة الإرهاب للدفاع عنها".

وكان المتحدث باسم شرطة كركوك، أفراسياو كامل، قد قال لشبكة رووداو الإعلامية أمس الجمعة: "اطمئن المواطنين بأن المدينة آمنة ولا يوجد أي خطر قائم بالهجوم عليها، فالوضع في كركوك ومحيطها مستتب، وما يتداول على غير النحو مجرد إشاعات"، داعياً المواطنين إلى "عدم التأثر بها".

يشار إلى أن المسؤول في الاتحاد الوطني الكوردستاني، حمه سور دوشيواني، قال لرووداو في وقت سابق إن "داعش سيطر على 40% من المحافظة، لكن القوات العراقية لا تقر بهذه الحقيقة"، في إشارة إلى إعادة انتشار قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية في بعض المواقع جنوبي كركوك وغربيها فضلاً عن قضاء داقوق، ما أثار مخاوف من هجمات محتملة لتنظيم داعش، وخاصة بسبب القرب الجغرافي من حمرين التي يسيطر عليها التنظيم.
Top