• Thursday, 02 July 2026
logo

المجلس الوطني: نستنكر تفرد الائتلاف بقرار المشاركة في هجوم عفرين وسنقاطع الاجتماعات

المجلس الوطني: نستنكر تفرد الائتلاف بقرار المشاركة في هجوم عفرين وسنقاطع الاجتماعات
أعلن المجلس الوطني الكوردي في سوريا، اليوم الجمعة، 23 شباط، 2018، ما وصفه بـ"تفرد" بعض الفصائل المعارضة التابعة للائتلاف السوري المعارض، بقرار مشاركتها في هجوم عفرين، مشيراً إلى أن "قضية الشعب الكوردي في سوريا وحدة متكاملة تتمُّ في إطار سوريا فيدرالية بنظام حكم برلماني ديمقراطي تعدُّدي يقرُّ دستورها بحقوق الشعب الكوردي".

وقالت هيئة رئاسة المجلس الوطني الكوردي في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية بشان الاجتماعات التي عقدت بين 18-22 شباط 2018 وبمشاركة مكتب العلاقات الوطنية والخارجية وممثلي المجلس بالهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وهيئة المفاوضات السورية إن المجلش أدان الهجوم على عفرين ودعا "القوى الدولية المؤثرة إلى وقف (الهجوم) وحماية المدنيين والإسراع في إيجاد حل سياسي للوضع المتأزم في البلاد والذي تزيده التدخُّلات الخارجية تعقيدا، وما يخلّفه من مآس وكوارث".

وطالب "حزب الاتحاد الديمقراطي بالكف عن استهداف المجلس الوطني الذي بقي وفياً لقضيته القومية، ونسف بهذا النهج اتفاقيات أربيل ودهوك، وأقصى أيضاً مشاركة الشعب الكوردي في إدارة مناطقه وتقرير مصيره، وكان من تبعات هذه السياسات دخول النظام السوري وميليشياته إلى منطقة عفرين الأمر الذي يشكّل خطراً على مستقبلها وعلى حقوق الشعب الكوردي، ويستهدف الواقع الديمغرافي فيها".

وأشار إلى أن الاجتماع "تناول مسألة الخلافات والتبايُن في المواقف مع الائتلاف الوطني حول الأوضاع المستجدة في منطقة عفرين، وما جره الهجوم العسكري المدان عليها، وكان سبباً في هذا التباين وازدياد المخاوف خاصة في تجاهل خصوصية المناطق الكوردية وتجاوز مبدأ التوافق في مثل هذه القرارات التي تمسُّ مكوّناً بعينه، وقد استنكر الاجتماع تفرد بعض الفصائل المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة قرارها المشاركة في هذا الهجوم، هذه المشاركة التي هددت السلم الأهلي، وعززت من موقف النظام وعودته إلى المنطقة".

وتابع أن "تأييد الائتلاف لهذا القرار والاعتداء جاء دون انعقاد اجتماع للهيئة السياسية للبتِّ فيها مؤشّراً سلبياً نال من الآليات الديمقراطية ومن أهمية واحترام العمل المشترك في صفوفه، وطالب المجلس الائتلاف بوضع حد لهذه القضايا الخلافية ومعالجتها عبر حوار مباشر، كما قرّر مقاطعة ممثلي المجلس لاجتماعات الائتلاف إلى حين التوصل إلى نتيجة ".

وأكد الاجتماع "على أن قضية الشعب الكوردي في سوريا وحدة متكاملة تتمُّ في إطار سوريا فيدرالية بنظام حكم برلماني ديمقراطي تعدُّدي يقرُّ دستورها بحقوق الشعب الكردي وفق العهود والمواثيق الدولية وأية حلول أخرى في سياق مناطق النفوذ ستكون مجتزأة وغير منصفة"، مثمناً "عالياً اللقاء مع فخامة الرئيس مسعود البارزاني ومواقفه القومية والإنسانية وتضامنه مع شعبنا الكوردي في سوريا في محنته، ودعمه ومساندته لنضاله".

ومنذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيش التركي بالتعاون مع فصائل معارضة، منطقة عفرين بكوردستان سوريا، وأعلن في وقت سابق أن "عدد النقاط التي حررتها العملية منذ انطلاقها، وصل إلى 100، بينها مركز ناحية، و72 قرية، و6 مزارع، و20 جبلاً وتلة استراتيجية، وقاعدة عسكرية واحدة"، ولم يتسن لرووداو التأكد من صحة هذه الأرقام من مصادر مستقلة.
Top