وزير الخارجية الروسي يؤكد دعم بلاده لجميع حقوق الكورد
تصريحات لافروف جاءت خلال مشاركته مع نظيره الإيراني في الجلسة الافتتاحية لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار التي ناقشات سياسة روسيا في المنطقة.
وبشأن مصير الكورد في العراق، قال لافروف، إننا ندعم جميع حقوق الكورد ضمن إطار الدستور، ونرى أنه من غير الصحيح أن يستخدم أي شخص مطالب الكورد لمصلحته الخاصة".
وأردف بالقول: "موقفنا واضح ولم يتغير، حيث أن ندعم جميع حقوق الكورد"، موضحاً أن "الكورد لديهم تاريخ وثقافة عريقين".
وبشأن العملية العسكرية التركية على عفرين، أوضح وزير الخارجية الروسي أود أن اتحدث عن عفرين، حيث كان هناك لقاءات بين مسؤولين روس والحكومة السورية والكورد لتهدئة الأوضاع"، لافتاً إلى "أننا نحاول بأن لا يتحول الكورد إلى جزء من لعبة سياسية لا علاقة لهم بها".
متابعاً: "أدعو زملاءنا الأمريكيين مرة أخرى إلى تجنب اللعب بالنار، وتحديد خطواتهم، ليس انطلاقًا من احتياجات الحالة السياسية العابرة، بل انطلاقًا من مصالح الشعب السوري وشعوب المنطقة، بمن فيها الكورد".
وأعرب لافروف عن قلق موسكو إزاء محاولات تقسيم سوريا. وأضاف: "مثل هذه المخاوف سببها المخططات التي بدأت الولايات المتحدة بترجمتها على أرض الواقع، وخاصة شرق الفرات، في الأراضي الممتدة بين النهر وحدود سوريا مع العراق وتركيا".
هذا ومن المقرر أن تعقد في اليوم الثاني من أعمال المنتدى جلسة خاصة بمشاكل الكورد وسبل حلها، ويشارك فيها كل من: هيمن هورامي مستشار زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسعود البارزاني، وممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني في روسيا، خوشيوي ملا إبراهيم، وممثل حكومة إقليم كوردستان في فرنسا، آسو الطالباني.
يذكر أن منتدى "فالداي" تأسس عام 2004، وسمّي باسم بحيرة فالداي، الواقعة في نصف الطريق تقريبًا بين موسكو وسان بطرسبورغ، حيث عقد أول اجتماع للمنتدى.
يهدف المنتدى إلى تعزيز الحوار بين النخب الفكرية الروسية والدولية، وتقديم تحليل علمي موضوعي مستقل للتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في روسيا والعالم.
من الجهات المؤسسة لمنتدى "فالداي" عدد من المؤسسات غير الحكومية والتعليمية الروسية، منها معهد موسكو للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية.
