وزير الدفاع الأمريكي يطالب بتحقيق لكشف ملابسات هجوم شارك فيه روس بسوريا
وقال ماتيس في الطائرة التي اعادته إلى واشنطن بعدما انهى زيارة الى أوروبا استغرقت أسبوعا "فهمت الان أن الحكومة الروسية باتت تقول الان أن بعض المتعاقدين معها متورطون في هذا الهجوم الذي لا يزال غير مفهوم ضد قوات سوريا الديمقراطية (...) شرق خط خفض التوتر" مع روسيا.
وتابع الوزير الأمريكي "يبدو ان هذا الهجوم قد حصل من دون علم الضباط الروس الذين ننسق معهم عبر خط الاتصال" في منطقة خفض التوتر.
وأضاف ماتيس وهو جنرال سابق في قوات المارينز "الا انني اشك بان ما بين 250 و300 شخص يمكن ان يكونوا قد تحمسوا بمبادرة منهم، وعبروا فجأة النهر للانتقال الى ارض عدوة، وباشروا باطلاق نيران المدفعية على احد المواقع وحركوا دبابات باتجاهه".
وقال أيضاً "هناك من اعطاهم اوامر. هل كانت الاوامر محلية؟ هل كانت من مصادر خارجية؟ ارجو الا تلحوا علي بالسؤال ! لا اعرف".
وأضاف "مهما يكن من امر فسنحاول كشف ملابسات" ما حصل.
وكانت واشنطن اعلنت في السابع من شباط/فبراير انها قتلت بضربات جوية ما لا يقل عن مئة مقاتل من الموالين للنظام السوري في منطقة دير الزور، ردا على هجوم استهدف قاعدة لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.
وسرت معلومات كثيرة عن وجود مرتزقة روس بين القتلى.
وأقرت وزارة الخارجية الروسية الخميس بان خمسة روس على الاقل قتلوا واصيب اخرون في هذه الغارات، لكنها اكدت انهم ليسوا عناصر في الجيش الروسي.
