بروين إبراهيم: الرئيس الفلسطيني أكد على عمق العلاقة مع القوى والأحزاب الكوردية
قالت إبراهيم (كوردية من مدينة القامشلي) لشبكة رووداو الإعلامية إن "الرئيس عباس بدأ حديثه بالتأكيد على دور فلسطين في دعم الحوار السوري-السوري مع الالتزام بعدم التدخل في حيثياته، منذ بداية الأحداث وعبر عن تأييده للشعب السوري في تطلعاته للإصلاح، مع نبذ وكل أشكال العنف".
أضافت بروين نقلاً عن الرئيس الفلسطيني تحدثه عن "أهمية خلاص البلاد من كل أشكال الارهاب لا سيما فيما تمارسه العصابات التكفيرية باسم الله والدين"، مبدياً "وقوفه والى جانب الدولة السورية في ذلك والتي تربطها بفلسطين علاقات تاريخية".
حسب إبراهيم تطرق الرئيس عباس أثناء اللقاء معها إلى القضية الكوردية وأنه أكد على عمق العلاقة مع القوى والأحزاب الكوردية والشعب الكوردي "الذي كان إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني"، وأنه على المستوى الشخصي يفخر بعلاقاته منذ الصغر في حارات ركن الدين بالعاصمة دمشق حيث نشأ ودرس، وأنه اليوم يتطلع لإنصافهم وتحقيق العدالة لأجلهم في عدة مستويات، مضيفاً "إن تراب فلسطين وبيروت ارتويا بدماء كوردية زكية من أجل القدس ومقدسات الأمة، متطلعاً إلى أن يحل السلام المنشود لهذا الشعب الصابر المسالم".
في سياق زيارتها إلى موسكو نوهت إبراهيم إلى اجتماعها مع نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بغدانوف الذي "تقبل برحابة ملاحظات حزب الشباب للبناء والتغيير على مؤتمر سوتشي، في مختلف التفاصيل من شكل التمثيل إلى التنظيم واللجان"، على حد قول إبراهيم، التي أضافت أنهما أكدا على "دعم سوتشي كفكرة ونرى فيه مقدمة للحوار الشامل في دمشق".
وأشارت إلى أنها طالبت بالعمل "لتوسيع مشاركة الداخل وتأطيرها بتمثيل صحيح وواقعي ومدروس وخاصة في اللجنة الدستورية التي ستكون لجنة خبراء تمثل مختلف الشرائح"، مضيفة أن "بوغدانوف أعرب عن ترحيبه ودعمه للمقترح".
وأوضحا أنها "استنكرت وأدانت باسم حزب الشباب العدوان التركي على عفرين وإن هذا يهدد الثقة بالمعتدي التركي الذي تعتبره موسكو ضامناً في أستانة وسوتشي".
كما أكدت إبراهيم مطالبتها موسكو بالضغط على تركيا لايقاف الاعتداءات التي تستهدف المدنيين، وأضافت أن "الواقع الانساني بات مؤلما وقاسيا، وإن قرابة المليون شخص اليوم يعيشون ظروفاً عصيبة وتهديدا بنزوح جديد، وأن الشعب هناك رغم قسوة ظروفه يطالب بوقف العدوان لا التعامل مع هذا الملف من خلال المساعدات الإنسانية فقط".
