دي ميستورا: لا توجد نهاية واضحة في الأفق حول عفرين
وقال دي ميستورا في جلسة بمجلس الأمن الدولي، إن "النزاع عبر الحدود في سوريا يشمل تدخلا عسكرياً من مصادر عدة ولا توجد نهاية واضحة في الأفق حول عفرين".
وأضاف دي ميستورا "على جميع الأطراف أن يقوموا بتهدئة غير مشروطة لحماية المدنيين"، متابعا "التطورات الحالية تهدد الاستقرار الإقليمي".
ولفت دي ميستورا "لا يمكننا أن نتحقق من مزاعم استخدام غاز الكلور في سوريا"، موضحاً أن "جبهة النصرة نشطة في إدلب، فهي تقتل المدنيين وتهدد البنى التحتية".
كما أكد المبعوث الأممي: "أتقدم لكم بثلاثة مطالب أساسية: الأول العمل بشكل ملح لضمان تهدئة في سوريا، وتقديم دعم قوي لعملية جنيف السياسية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة، وأخيرا المساندة في تنفيذ القرار رقم 2254".
والقرار 2254 تبناه مجلس الأمن بالإجماع في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2015، والمتعلق بوقف إطلاق النار، والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا.
وحذر دي ميستورا، في إفادته، من أن "ما يجري في سوريا حاليا يقوض الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة".
وشدد على ضرورة أن تقوم جميع الأطراف في سوريا بتهدئة غير مشروطة لحماية المدنيين لأن التطورات الحالية "تهدد الاستقرار".
وأضاف المبعوث الأممي: "لقد شهدنا سلسلة تصعيدات خطيرة ومقلقة بما في ذلك داخل مناطق خفض التوتر التي أقامها ضامنو مباحثات أستانا (تركيا وروسيا وإيرن) وخارجها وكان هناك عودة وكر وفر بشأن الاستيلاء على الأراضي في إدلب (شمال) وحماة (وسط)".
وذكر أنه تم تشريد 320 ألف شخص نتيجة القتال الدائر في إدلب على مدار الشهرين الماضيين فقط، مشيرا إلى تلقيه تقارير حول سقوط قذائف ثقيلة على المناطق السكنية بدمشق، ما أسفر عن وقوع قتلى ومصابين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدينة.
وأشار المبعوث الأممي إلى أنه "في عطلة الأسبوع الماضي، شهدنا تقارير إسرائيلية تحدثت عن طائرة درون إيرانية (بدون طيار) اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي وهو ما أنكرته طهران".
أشار دي ميستورا إلى أنه لم تصل أي قافلة إنسانية للمناطق المحاصرة في سوريا منذ نوفمبر/تشرين الأول الماضي.
