• Thursday, 02 July 2026
logo

رغدة صدام"دولة تكالبت عليها كل الدول

 رغدة صدام
نعتت رغدة صدام حسين، وضع بغداد لها على رأس قائمة المطلوبين لها بأنه "سخيفة ومعيبة"، متوعدة بمقاضاة السلطات العراقية.

وقالت ابنة الرئيس العراقي السابق، في مقابلة مع قناة "العربية" وتابعتها شبكة رووداو الإعلامية، إن "هذا الخبر يتردد منذ عام 2006 والدولة التي أقيم بها أكدت "أن شؤوني تحت المجهر".

وهاجمت الحكومة العراقية بشدة وقالت إنها عبارة عن مجموعة ليس لديها عمل سوى رغد وكأنهم حلوا جميع مشاكل بلدهم الذي يعاني من الاحتلال.

وخاطبت الحكومة العراقية قائلة "دولة تكالبت عليها كل الدول وانتم تبحثون عن أفراد منهم ابنة رئيس دولة سابق وهذا عيب".

وأشارت رغدة إلى "أنها ستقاضي كل من يسيء لها"، مستغربة من إدراجها على قائمة المطلوبين.

كما أوضحت أنها لم تدل إلا بتصريح واحد منذ خروجها من العراق نافية "الأخبار الكاذبة التي تتردد من حين لآخر عن دخولها إلى تكريت (شمال غرب بغداد مسقط رأس والدها صدام" .

وأضافت " اتهمت بخرق القانون لانني دافعت عن والدي واعيش بشكل طبيعي مع أولادي"، مشيرة إلى أن "عدم سكوتي على ما حدث مع والدي طبيعي لكل انسانة يظلم والدها".

وقالت إنها لم تدخل الأراضي العراقية نهائيا منذ خروجها من العراق عام 2003 حين اسقط التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة نظام والدها.

وإستطرد بالقول: "عيب على حفنة من الرجال أن تدخل امرأة بلادهم وتخرج دون أن يعرفوا".

وأشارت إلى أن العالم يحميه قانون "ولكنهم يعيشون في غابة ويخرقون القوانين بكل بشاعة" في اشارة الى السلطات العراقية.

وتساءلت قائلة "كيف اخاطب ناس رضوا على حالهم يكونوا عملاء".. وقالت "اننا نعيش في عالم القانون وليس في غابة".

وأضافت ان "من أصدر هذه القوائم وأدرج اسمي يعيش في غابة وليس في قانون".. واوضحت قائلة "انني لم املك اي منصب في الدولة حتى 2003"..

واشارت بالقول ان "الدولة التي انا في ضيافتها ابلغتني ان خبر وجود اسمي ضمن قوائم المطلوبين غير صحيح". وشددت بالقول "سيأتي يوم أقاضي فيه كل من أساء لي بغير حق".

ونشرت السلطات العراقية، أمس الأحد، للمرة الأولى أسماء 60 شخصا من أهم المطلوبين لانتمائهم إلى تنظيمي داعش والقاعدة وحزب البعث الذي كان يرأسه السابق صدام حسين.

وفي قائمة الأسماء ظهر خصوصا اسم ابنة صدام حسين رغد، التي تعيش حاليا في الأردن ومن بين الأسماء الأخرى، 28 من كوادر تنظيم داعش، و12 من قادة تنظيم القاعدة، و20 من قادة حزب البعث المنحل، إضافة إلى مناصبهم داخل التنظيمات، وبعضهم نشرت صورته.

وجميع تلك الأسماء التي نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية تعود لعراقيين، ما عدا لبناني واحد هو الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور، المتهم بتجنيد مقاتلين "للمشاركة في الأنشطة الإرهابية" في العراق بحسب القائمة.

وتعليقا على ذلك، قال بشور إن "هذه الرواية تعود لحقبة الغزو الأميركي للعراق حين كنا داعمين للمقاومة العراقية. نعم كنا نقوم بأنشطة ضد الاحتلال الأميركي وأتحدى نشر أسماء من قمت بتجنيدهم".

ولم يدرج في اللائحة اسم زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي المتواري عن الأنظار حيث رفض مسؤول أمني رفيع إعطاء الأسباب إلا أنه أوضح لفرانس برس أن أن القوائم تضم "أهم المطلوبين للقضاء العراقي وقررت الجهات الرسمية العراقية نشرها".

ومن الأسماء المدرجة في القائمة "أمراء" ومسؤولو قواطع وممولون وداعمون ومنفذو اغتيالات ونصب عبوات ناسفة، ما زالوا فارين رغم انتهاء العمليات العسكرية في البلاد.

وكذلك من بينهم فارس محمد يونس المولى، المشار إليه على أنه "والي أعالي الفرات" ومسؤول الهيئة العسكرية لقاطع ناحية زمار وسد الموصل إضافة إلى صلاح عبد الرحمن العبوش "المجهز العام لولاية كركوك والمسؤول العسكري لولاية الزاب".. اضافة الى صدام حسين حمود الجبوري وهو "امير" ولاية جنوب الموصل والشرقاط، وكذلك محمود ابراهيم المشهداني وهو ضابط سابق في نظام صدام حسين.

كما تضم القائمة فواز محمد المطلك وثلاثة من أولاده، وهو ضابط سابق في فرقة "فدائيو صدام" وهي منظمة شبه عسكرية تشكلت في تسعينات القرن الماضي وشغل منصب عضو في المجلس العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية.

ومن بين أبرز قياديي تنظيم القاعد برز اسم الزعيم العسكري في كركوك أحمد خليل حسن وعبد الناصر الجنابي المفتي والممول للتنظيم في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، والتي كان يطلق عليها سابقا اسم "مثلث الموت".

أما بالنسبة إلى مجموعة النظام السابق فجاء على رأس القائمة اسم محمود يونس الأحمد أحد قادة الحزب الذي حل في العام 2003.

Top