• Wednesday, 01 July 2026
logo

نشطاء كورد يدينون صمت المنظمات الحقوقية السورية تجاه عفرين

نشطاء كورد يدينون صمت المنظمات الحقوقية السورية تجاه عفرين
أدان نشطاء كورد من كوردستان سوريا، صمت المنظمات الحقوقية والإنسانية التابعة للمعارضة السورية تجاه ما يجري في مدينة عفرين وعدم تطرقها إلى مقتل الضحايا المدنيين جراء الهجوم التركي والفصائل المسلحة على المدينة.

ما اثير حفيظة النشطاء إصدار الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً رصدت فيه مقتل 774 مدنياً في سوريا خلال شهر كانون الثاني المنصرم، قالت فيه إن معظمهم سقط على يد قوات النظام، إضافة إلى قتلى آخرين على الفصائل المتشددة ووحدات حماية الشعب وفصائل المعارضة وأدرجت عدداً آخر تحت فئة مجهولي الجهة القاتلة.

إذ أن التقرير الأخير لم يقف على الضحايا المدنيين في عفرين جراء القصف الذي تتعرض له المدينة وهجوم الفصائل.

في السياق وصفت الناشطة الإعلامية، جيهان مستو، في حديث لشبكة رووداو الإعلامية تقرير الشبكة السورية بـ "الأمر المثير"، مشيرة إلى أنه "إلى الآن لم توثق أية منظمة سورية تعنى بحقوق الإنسان الضحايا المدنيين في عفرين ولم تحاول ذلك بالمطلق".

كما أوضحت أن "هذه المنظمات تؤكد بأنها ليست حيادية بأي شكل ومجردة تماماً من القواعد المهنية وحتى الإنسانية وبعضها تؤيد هذه العملية الاحتلالية للأراضي الكوردية السورية ولو بشكل غير مصرح به".

الناشطة مستو أشارت إلى أن "منظمة الهلال الأحمر الكوردي وثقت ١٣٥قتيلاً وحوالي ١٩٠ جريحاً منذ اليوم للعملية العسكرية على المدينة".

أما الناشط المدني، بلال رشو، فتحدث أيضاً لشبكة رووداو الإعلامية، عن وضع عفرين، قائلاً: "في عفرين تجد المؤيد للنظام والمعارض أيضاً من المكون العربي الذين نزحوا من مناطق الصراع السوري يعيشون ويتعايشون مع أبناء المدينة"، موضحاً أن "هناك ما يقارب مليون نازح من الكورد والعرب يسكنها الآن".

وخاطب رشو الشبكة السورية لحقوق الإنسان، "هل المدنيون الذين يقتلون اليوم في عفرين ليسوا إلا أرقام خارج حساباتكم؟ ما يموت هو ما تبقى من ابتسامة فلاح كوردي سوري وحلم عربي سوري أراد أن يبدأ من جديد".

بتهكم شديد وجه رشو "شكره" للشبكة الشبكة السورية على "تضامنها مع صمت المجتمع الدولي لما يحصل من مشروع تطهير عرقي في عفرين"، وفق وصف رشو.

صباح اليوم الأحد، 4 شباط 2018، دخلت الهجمات البرية والجوية التركية مع الفصائل السورية المسلحة المدعومة منها على عفرين، والتي أطلقت عليها تركيا مسمى عملية "غصن الزيتون"، يومها السادس عشر، وقال أوزداغ إن العمليات الحربية مستمرة والجيش التركي يقصف جبل هوروز بشدة، ما أسفر عن "مقتل 32 من المقاتلين (الكورد)".

أضاف المتحدث باسم الحكومة التركية، أن قوات بلاده قتلت خلال 16 يوماً من العمليات "932 مقاتلاً"، لكن قوات سوريا الديمقراطية تنفي هذه الأرقام.

رئيس أركان الجيش التركي كان قد أعلن أن الجيش التركي ومن خلال عملية "غصن الزيتون" التي تستهدف منطقة عفرين في كوردستان سوريا، خسر يوم أمس السبت خمسة من جنوده، فيما أعلن يوم السبت أيضاً عن مقتل جنديين تركيين آخرين.

من جهة أخرى، تفيد إحصائيات قوات سوريا الديمقراطية بأن تركيا استخدمت 1893 صاروخاً وقذائف مدفعية ثقيلة، ونفذت 460 عملية قصف جوي، وأن مروحيات الكوبرا نفذت 18 طلعة، كما وقعت 254 مواجهة عسكرية، نجم عنها مقتل 480 من الجنود الأتراك وعناصر درع الفرات، وأن جثث 32 من المهاجمين تركت في أرض المعركة، إلى جانب إسقاط طائرة استطلاع وتدمير 25 دبابة، وأن 34 من المقاتلين الكورد قد قتلوا ووقع واحد منهم في الأسر، بالإضافة إلى مقتل ثلاثين مدنياً.

فيما تشير الاحصائيات التركية إلى مقتل 932 مقاتلاً كوردياً وأسر 21 منهم تمت محاكمة تسعة من هؤلاء، إضافة إلى استهداف 538 موقعاً و مخبأ وتمت السيطرة على 24 قاعدة وقرية وسبع مناطق سكنية و 27 نقطة، وأنه تم إطلاق 91 صاروخاً على كليس وهاتاي انطلاقاً من عفرين أدت إلى قتل سبعة مدنيين وجرح 48 وإلحاق أضرار بواحد وخمسين مبنى من دور ومحلات ومساجد. وأن 13 جندياً قد قتلوا وجرح 57 آخرون.
Top