لوضعه شروط أمام روسيا.. المجلس الوطني الكوردي لم يتلق دعوة المشاركة في مؤتمر سوتشي
إذ قال يوسف في تصريح أدلى به لشبكة رووداو الإعلامية، إن "المجلس الوطني الكوردي أكد في اجتماعه الاعتيادي الفائت على ضرورة الانفتاح على كل أطر المعارضة واللقاءات الدولية، ومن هذا المنطلق تواصلنا مع الاتحاد الروسي والعديد من الدول من أجل تثميل والتعبير عن آمال الشعب الكوردي".
وأضاف: "ألتقينا بالموفد الروسي في القامشلي يوم 31/12/2017، وحينها أكدنا أننا لا نمانع في المشاركة بأي منبر دولي ولكن بشرط أن يكون في إطار القرارات الدولية وأن تكون القضية الكوردية على جدول أعمال المؤتمر وأن يكون تمثيلنا كمكون".
متابعاً بالقول: "حينها استمعوا إلى آرائنا وتصوراتنا حول حل الأزمة في البلاد، وأكدوا في لقاءات أخرى أن مؤتمر سوتشي سيكون ناقصاً في حال عدم مشاركة المجلس الوطني الكوردي وعليه كان رسالتنا للقنصل والموفد العام الروسي في جنيف أيضاً".
القيادي في المجلس الوطني الكوردي أوضح أن الروس حينها "أصروا على توجيه الدعوات وفي المقابل أكدنا على شروطنا وأسسنا، لذلك اعتقد أنهم لم يوجهوا لنا دعوة كوننا لن نذهب لمؤتمر دون أن يكون لنا مشاركة فعلية في المسودات ومشاريع القرارات، وعليه سوف نبدي رأينا بنتائج المؤتمر وفق مصلحة الشعب الكوردي بما لا يتعارض مع القرارات الدولية".
كما أشار يوسف إلى "إننا نعتقد أن أي حل سياسي يجب أن يأخذ القضية الكوردية وخصوصية الشعب الكوردي في سوريا في إطار الحل السياسي، فالحل بات دولياً، وعليه يجب أن يكون الحل السياسي بحماية الشعب الكوردي والسلم الأهلي في جميع المناطق وخاصة في المناطق المتعددة الطوائف والقوميات ومنها كوردستان سوريا".
وفقاً ليوسف فإن "التدخل التركي في عفرين عقد الأمر بدون شك وعقد العلاقات الدولية، نحن رفعنا صوتنا وأوصلناه لكل المنابر الدولية سواء الروس وغيرهم بوجوب وقف التدخل التركي في عفرين وكذلك المجموعات المسمى بالجيش الوطني الحر، سيساهم تدخلهم -دون شك- في بزر الفتنة والشقاق في المجتمع السوري وخاصة في المناطق التعددية".
فيما دعت روسيا أكثر من شخص 1400 إلى المؤتمر الذي سيجري على مدى يومين، وترى فيه دول غربية مساراً "يناقض" الجهود التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.
كذلك أعلنت هيئة التفاوض السورية، أبرز ممثل للمعارضة والتي تشارك في مفاوضات جنيف، عن مقاطعتها لمؤتمر سوتشي، إلا أن منصة موسكو المنضوية فيها قررت المشاركة رغم ذلك.
وكان 40 فصيلاً معارضاً، هي أبرز الفصائل المقاتلة والمكونة لهيئة التفاوض، أعلنوا الشهر الماضي رفضهم المشاركة في هذا المؤتمر، فيما رحب النظام السوري بانعقاده.
وأعلن مصدر من الخارجية الروسية أن قرار مقاطعة وفد المعارضة "لن يؤثر على انعقاد المؤتمر"، مؤكداً أن موسكو "لم تستلم بعد رداً رسمياً من الهيئة بشأن رفضها المشاركة".
يأتي ذلك فيما أعلنت الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف بحث مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو إتمام التحضير لعقد مؤتمر الحوار في سوتشي.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين تناول الرؤى بشكل مفصل حول الجوانب النهائية لتنظيم وعقد المؤتمر المزمع نهاية الشهر الجاري. وأوضحت أن الوزيرين اتفقا على اتخاذ خطوات إضافية مشتركة لضمان إنجاح المؤتمر.
