• Wednesday, 01 July 2026
logo

قيادي بالمجلس الوطني: القوات التركية وفصائل المعارضة السورية لن تدخل إلى عفرين

قيادي بالمجلس الوطني: القوات التركية وفصائل المعارضة السورية لن تدخل إلى عفرين
تحدث عضو ممثلية المجلس الوطني الكوردي في إقليم كوردستان، بلنك محمد، عن العملية العسكرية التي تشنها تركيا على مدينة عفرين بكوردستان سوريا، وأكد أن "العملية تستهدف القضية الكوردية بالدرجة الأولى".

وقال بلنك محمد، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "تركيا تمارس التهديد منذ البداية، وهجماتها الهمجية ليست وليدة اليوم، وقبل انطلاق مؤتمر سوتشي خسرت تركيا الكثير في الأزمة السورية".

وأضاف أن "هناك اتفاق من نوع ما، لأن تركيا لم تقدم على هذه الخطوة من تلقاء نفسها، على اعتبار أن واشنطن وموسكو تغضان الطرف عما تقوم به تركيا في عفرين، وقد تكون إدلب هي المقابل".

وبخصوص ما قام به الائتلاف من دعوة السوريين المقيمين في الداخل وكذلك المهاجرين إلى تركيا بالانضمام إلى القتال في عفرين، قال محمد "إننا لسنا على علم بهذه الخطوة التي ندينها ونستنكرها، وستجتمع الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي اليوم لاتخاذ قرارات في هذا الإطار".

وحول أهمية عفرين بالنسبة لتركيا، أوضح محمد أن "تركيا تعادي حقوق الكورد في أي مكان، وليس فقط في عفرين، كما أن تركيا خسرت كل شيء في سوريا، سواء في حماه أو إدلب أو غيرها، وأصحاب المصالح قسموا سوريا فيما بينهم، أما تركيا فتسعى لتحقيق بعض المكاسب قبل بدء مؤتمر سوتشي".

وفيما يتعلق بعلاقة عملية عفرين بقرب الانتخابات التركية، أردف عضو ممثلية المجلس الوطني الكوردي في إقليم كوردستان، أنه "لا علاقة لعفرين بالانتخابات التركية، كما لم تكن لكركوك علاقة بها، فالمسألة لا تتعلق بمصلحة حزبية، وإنما ترتبط بالعداء للقضية الكوردية الذي تتفق عليه كافة الأحزاب التركية، والعملية العسكرية في عفرين الهدف منها القضية الكوردية أولاً، ومؤتمر سوتشي ثانياً".

وزادَ قائلاً: "نحن في المجلس الوطني الكوردي مستمرون بجهودنا الدبلوماسية لإيصال صوتنا لكافة الدول والمنظمات الكبرى في العالم، كما أن الوضع الحالي يستوجب وحدة الصف الكوردي أكثر من أي وقت مضى".

وفيما إذا كان المجلس الوطني الكوردي قد تعرض لضغوط من جانب تركيا أو الائلاف السوري بسبب موقف المجلس الكوردي الرافض لدعم الائتلاف للعملية العسكرية في عفرين، قال محمد: "لا يوجد ما يمنعنا من قطع علاقاتنا مع تركيا ولا نخشى فعل ذلك، ونحن نملك قرارنا، إلا أنه بحكم العوامل الجغرافية نحن بحاجة لأن يكون لدينا مكتب في تركيا من أجل سهولة التحرك، ولكن حتى الآن لم يمارس أحد الضغط علينا".

واختتم بالقول: "لا أعتقد أن تصل العملية العسكرية التركية إلى داخل مدينة عفرين، لأن العملية هي لممارسة الضغط على روسيا وإيران قبل مؤتمر سوتشي، كما أن الهدف من هذه العملية هو خلق حالة من العداء طويل الأمد بين الكورد والعرب، لأن المسلحين السوريين الذين يهاجمون عفرين مع الجيش التركي هم من المكون العربي".
Top