• Wednesday, 01 July 2026
logo

مجلس الأمن ينهي جلسته حول عفرين دون إصدار أي إدانة أو إعلان مشترك

مجلس الأمن ينهي جلسته حول عفرين دون إصدار أي إدانة أو إعلان مشترك
أنهى مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، جلسة عقدها لبحث الهجوم التركي على منطقة عفرين بكوردستان سوريا، من دون أن يصدر إدانة أو إعلاناً مشتركاً.

وفي ختام جلسة مشاورات عاجلة عقدت بطلب من باريس، عبّر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا دولاتر، عن "قلق عميق حيال الوضع في شمال سوريا وسط التصعيد المستمر".

كما تحدث دولاتر عن "الوضع الإنساني المأساوي الناجم عن عمليات النظام السوري وحلفائه"، وبخاصّة في إدلب والغوطة الشرقية.

غير أن دولاتر بقي حذراً جداً في ما يتعلق بعفرين، حيث بدأ الجيش التركي السبت هجوماً برياً وجوياً ضد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكوردية.

وكرر السفير الفرنسي تصريح وزير خارجية بلاده، جان إيف لودريان، الذي دعا، يوم الأحد، السلطات التركية إلى "ضبط النفس"، وقال دولاتر إنّ "هذه الدعوة كانت محلّ إجماع واسع بين البلدان الحاضرة في جلسة مجلس الأمن".

كما أكد دولاتر أنّ "الأولوية هي لوحدة الحلفاء في الحرب ضد داعش"، مشيراً إلى أن "عفرين لا تشكّل سوى أحد عناصر الأزمة في سوريا".

ولم تصدر تصريحات عن أي ممثل آخر للدول الأعضاء المؤثرة في مجلس الأمن بعد هذه المشاورات التي لم تُشارك فيها السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، بحسب بعض المصادر.

وكان وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، قد عبّر، أمس الاثنين، عن "قلقه إزاء حملة الجيش التركي في شمال سوريا"، داعياً جميع الأطراف إلى "ضبط النفس".

وأدلى تيلرسون بتصريحاته في لندن، في حين كثفت تركيا، أمس الاثنين، هجومها الذي كانت قد بدأته السبت تحت مسمى "غصن الزيتون" في عفرين، مستهدفة مواقع وحدات حماية الشعب الكوردية بالقصف المدفعي والغارات الجوية.
Top