• Wednesday, 01 July 2026
logo

نيجيرفان البارزاني للاتحاد الإسلامي: الاتحاد الوطني لا يؤيد إجراء الانتخابات

نيجيرفان البارزاني للاتحاد الإسلامي: الاتحاد الوطني لا يؤيد إجراء الانتخابات
مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات في إقليم كوردستان بدأت الأحزاب المشاركة في التشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان ذات القاعدة العريضة، تنسحب تباعاً من التشكيلة الحكومية وتستعد للمباشرة في حملاتها الانتخابية.
وكان رئيس الوزراء نيجيرفان البارزاني قد طلب من رئاسة برلمان كوردستان في رسالة خاصة وجهها إلى 17 كانون الأول الماضي تحديد موعد لإجراء الانتخابات لا يتجاوز ثلاثة أشهر، لكن الأطراف السياسية لم تتوصل بعد إلى أي اتفاق بخصوص موعد إجراء الانتخابات.

الاتحاد الإسلامي الكوردستاني:الانتخابات هي أفضل الخيارات

يؤيد الاتحاد الإسلامي، الذي انسحب من الحكومة بعد حركة التغيير والجماعة الإسلامية، الانتخابات المبكرة. وبهذا الصدد أعلن فرهاد ملا صالح العضو العامل في المجلس التنفيذي للاتحاد الإسلامي لرووداو أن "خلال محادثاتنا مع رئاسة الحكومة أبلغناهم بأن كتلتنا البرلمانية تدعم تحديد موعد للانتخابات في أواخر شهر آذار أو في مطلع نيسان القادم".

ويرى الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يرأس الحكومة أن انسحاب الاتحاد الإسلامي والأحزاب الأخرى من الحكومة لن يؤثر على الانتخابات، بل سيعجّل إجراءها. وقال خسرو كَوران مسؤول جهاز الانتخابات في الديمقراطي الكوردستاني لرووداو: "إن انسحاب الأحزاب سيزيد من مطالبة الشعب والأطراف السياسية بإجراء الانتخابات".
وعن موعد إجراء الانتخابات، يقول كَوران: "يستحسن الحزب الديمقراطي الكوردستاني إجراء انتخابات كوردستان قبل الانتخابات العراقية، لأننا نطمح إلى ترحيب جماهيري كبير، لأن إجراء عملتين انتخابيتين متتاليتين سيخفف من ذلك الترحيب".

التغيير يؤيد الانتخابات بشروط
لا تؤيد حركة التغيير إجراء الانتخابات في المواعيد الذي يذكرها الديمقراطي الكوردستاني كما أن لها شروطاً مسبقة. ويقول عبدالرحمن المهندس عضو المجلس الوطني لحركة التغيير: "إن تطهير سجلات الناخبين من الأسماء الوهمية والأسماء المكررة وفقاً لنظام بايومتري أسوة بالانتخابات العراقية، وكذلك تعديل قانون الانتخابات بحيث يقسم كل محافظة إلى عدة دوائر انتخابية، حيث أن كوردستان حسب القانون الحالي دائرة واحدة وتؤثر أصوات منطقة ما على سائر المناطق، كما تجب إعادة صياغة نظام الكوتا لتتمكن المكونات من انتخاب ممثليها بنفسها".

الاتحاد الوطني الكوردستاني يعارض التقديم والتأجيل
يعلن كبار مسؤولي الاتحاد الوطني أنهم مع إكمال الدورة الانتخابية الممددة لبرلمان كوردستان، والسبب في جزء منه مرتبط بالخلافات الداخلية للحزب، ففي لقاء أجرته معه رووداو، قال ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني: "نحن لسنا مستعدين تماماً للانتخابات"، ويؤيد أغلب كوادر وقياديي ذلك الحزب إجراء الانتخابات بعد مؤتمر حزبهم الذي لم تحدد قيادة الاتحاد موعده حتى الآن.

وصرح دلير ماوَتي رئيس كتلة الاتحاد الوطني في برلمان كوردستان لرووداو بأن: "جميع الأحزاب، والاتحاد الوطني منها، تتعامل مع موعد إجراء الانتخابات من منطلق مصالحها، لكن رأي الاتحاد الوطني معقول إلى حد ما، لأنه تم تمديد الدورة الانتخابية وفقاً للقانون لدورتين برلمانيتين، ولهذا يستحسن أن يكمل البرلمان فترة التمديد".

وأضاف: "نحن لا ندعم إجراء الانتخابات بسبب مشاكلنا الداخلية. وتؤيد قوى المعارضة إجراءها ظناً منها بأن عدم دفع الرواتب للموظفين سيساعد في زيادة عدد الأصوات التي ستحصدها. ويدعو الديمقراطي الكوردستاني إلى إنتخابات مبكرة لاعتقاده بأنه سيتمكن من حصد نفس عدد الأصوات الذي حصده في الانتخابات الأخيرة. وهكذا فإن آراء الجميع لا تحسب حساباً للمصلحة العامة".

هذا وقد اجتمع وفد رفيع المستوى من الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في 15 كانون الثاني الجاري مع نيجيرفان البارزاني وقوباد الطالباني وعدد من الوزراء والمستشارين، وتفيد المعلومات التي حصلت عليها رووداو بأن وفد الاتحاد الإسلامي قد أبلغ رئاسة حكومة الإقليم بأنه لن ينسحب من الحكومة إذا كانت الانتخابات ستجري في آذار أو في نيسان، لكن نيجيرفان البارزاني أعلن لوفد الاتحاد الإسلامي وفي محضر من قوباد الطالباني أن "إجراء الانتخابات خلال هذه الأشهر الثلاثة هو مطلبنا نحن أيضاً، لكن الاتحاد الوطني يرفض هذا".
Top