• Thursday, 02 July 2026
logo

أمريكا تدعم إجراء حوار جدي بين أربيل وبغداد

أمريكا تدعم إجراء حوار جدي بين أربيل وبغداد
أكد مبعوث الرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، بريت ماكغورك، اليوم الأربعاء، 17 كانون الثاني، 2018، أن بلاده تدعم الحوار الجدي بين أربيل وبغداد، مشدداً على العلاقات بين إقليم كوردستان وأمريكا. 

وقالت حكومة إقليم كوردستان في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، إن "السيد نيجيرفان البارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان، استقبل مساء اليوم الاربعاء 17/1/2108 السيد بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأمريكي للحرب ضد داعش واندريو بيك مساعد نائب وزير الخارجية الأمريكي ودوكلاس سيليمان السفير الامريكي في العراق والوفد المرافق لهم".

وأضاف البيان: "في لقاء حضره السيد قوباد الطالباني نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان، عبر الوفد الضيف عن ارتياحه لخفض التوتر وللقاءات والاجتماعات الإيجابية الجارية بين أربيل وبغداد وأعرب عن أمله في مواصلة الاجتماعات بغية الوصول الى نتائج مقبولة وبالاخص فيما يتعلق بمسألة المطارات، الرواتب والاحتياجات الأخرى للإقليم".

وأوضح البيان أن الوفد الأمريكي "عبر عن دعمه لهذه الخطوات ولحوار جاد بين الجانبين مؤكداً على العلاقات بين الولايات المتحدة وإقليم كوردستان وعلى استمرار مساندة ودعم إقليم كوردستان، كما وعبر الوفد عن تأييده للعملية السياسية وللانتخابات في إقليم كوردستان".

من جهته، إلى "جانب التعبير عن شكره لدور التحالف الذي تقوده أمريكا والذي لعب دوراً فاعلاً وكبيراً خلال السنوات الأخيرة في الحرب ضد داعش، رأى نيجيرفان البارزاني من الضروري أن يستمر التحالف في تشجيع أربيل وبغداد على حلحلة المشاكل، كما وعبر عن ارتياحه للاجتماعات التي عقدت في الأيام الماضية بين فرق الحوار بين أربيل وبغداد والتي تقدمت خطوات جيدة الى الأمام، واعتبر سيادته ذلك خطوة جادة آملاً ان تتوصل الاجتماعات الى نتائج تصب في مصلحة العراق وإقليم كوردستان". وفق البيان.

وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية لإقليم كوردستان أكد "السيد رئيس الوزراء على أنّ هناك علاقات ومحادثات جادة تجري بين القوى السياسية في إقليم كوردستان وعلى أنّ كافة الأطراف تسعى من أجل إجراء الانتخابات".

واختتم البيان بـ "هذا وشكّل البحث والتمحيص في عدد من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية والتطورات التي تشهدها المنطقة والشرق الأوسط جانباً آخر من اللقاء".
Top