الصدر يعزي الشعب على ما آلت اليه الاتفاقات السياسية ويستغرب مما سار عليه العبادي
وقال الصدر في بيان له، "اعزي شعبي المجاهد الصابر لما الت اليه الاتفاقات السياسية البغيضة من تخندقات طائفية مقيتة تمهد لعودة الفاسدين مرة اخرى"، مبينا أنه "قد عرض عليه الالتحاق، ورفض ذلك رفضا قاطعا".
وأضاف، : "العجب كل العجب مما سار عليه الاخ العبادي الذي كنا نظن به انه اول دعاة الوطنية ودعاة الاصلاح فعظم الله اجر المصلحين وعظم الله اجر الدعاة وعظم الله اجر كل نابذ للطائفية والتحزب".
وتابع الصدر بالقول، "من هنا اعلن انني لن ادعم سوى القوائم العابرة للمحاصصة والتي يكون افرادها من التكنوفراط المستقل بعيدة عن التحزب والتخندق الطائفي لتقوية الدولة العراقية الجديدة"، مشيرا الى أن "هذا ما سيعلن عن تفاصيله لاحقا".
