• Friday, 03 July 2026
logo

آلدار خليل: السلطات التي يقودها الكورد ستمضي في خطط الحكم الذاتي من جانب واحد

آلدار خليل: السلطات التي يقودها الكورد ستمضي في خطط الحكم الذاتي من جانب واحد
أوضح القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، آلدار خليل، أن "المساعي التي تقودها روسيا لإنهاء الحرب في سوريا ستبوء بالفشل، وأن من المتوقع أن يستمر الصراع إلى العقد المقبل".

وقال آلدار خليل في مقابلة مع وكالة "رويترز"، إن "الولايات المتحدة (ليست مستعجلة) فيما يبدو للرحيل عن المناطق التي ساعدت فيها القوات التي يقودها الكورد على محاربة تنظيم داعش، وإنه يتوقع أن تتطور العلاقات مع واشنطن مع بدء المساعي الأميركية لإعادة الإعمار".

وذكرت "رويترز" أن "روسيا طلبت من كورد سوريا المشاركة في مؤتمر دولي للسلام للمرة الأولى، والذي من المقرر أن يقام في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و30 يناير/كانون الثاني الجاري".

وفي هذا السياق أضاف خليل قائلاً: "نعم نحن مدعوون، وغداً سنشارك في (الاستعراض)، ولكنه لن ينجح".

وشكك القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي "فيما يمكن لمئات المشاركين المتوقعين أن يحققوه في يومين"، وقال إن "هناك حاجة لمزيد من الإعداد".

مشيراً إلى أن "المساعي الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف ستمنى أيضاً بمزيد من الفشل، وأن الحرب ستكون في مرحلة (مد وجزر) حتى عام 2021 على الأقل، وهو العام الذي تنتهي فيه فترة ولاية الأسد الرئاسية الحالية".
 
وأردف خليل قائلاً: "لا أتوقع أن يحصل انفراج في الحالة السورية قبل عام 2021، وربما حتى عام 2025، فداعش يتمدد في مناطق ثانية والأتراك قد يحاولون إثارة المشاكل في بعض المناطق".

ورفض خليل قول إلى متى ستظل الولايات المتحدة موجودة في "شمال سوريا"، لكنه قال إن "تحقيق الأهداف الأميركية بمساعدة مدن مثل الرقة على التعافي ينطوي على التزام مدته 18 شهراً إلى عامين على الأقل". 

منوهاً إلى أن "هذه الأمور لن تنتهي بأقل من هذا الوقت"، وأضاف: "في الوقت المنظور يبدو أنهم (أي الأميركيون) ليسوا مستعجلين 
ليغادروا".

وأكد القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، أن "السلطات التي يقودها الكورد ستمضي قدماً في خطط الحكم الذاتي من جانب واحد، رغم أن الانتخابات لاختيار برلمان إقليمي جديد تأجلت لإتاحة مزيد من الوقت للاستعداد".

ورداً على تصريح الرئيس السوري، بشار الأسد، الذي ندد مؤخراً بالقوات الكوردية المدعومة من الولايات المتحدة وحلفائها، ووصفهم بأنهم "خونة"، قال خليل إن "القوات السورية عاجزة عن مهاجمة المناطق التي يسيطرون عليها، وحذر من أنه لو هاجم الأسد، فإن قواته كلها سيتم القضاء عليها".

محذراً من أن "الخلايا النائمة لتنظيم داعش تمثّل خطراً كبيراً، وأن حملة (داعش) لم تنته، والآن بدأت المرحلة الأصعب".

يشار إلى أن المكاسب التي يحققها الكورد في سوريا تثير مخاوف تركيا، حيث تعتبر أنقرة الأطراف الكوردية المهيمنة امتداداً لحزب العمال الكوردستاني الذي يحارب أنقرة منذ 4 عقود، كما أدى دعم واشنطن للمقاتلين الكورد في سوريا إلى توتر العلاقات بين البلدين الشريكين في حلف شمال الأطلسي. 

ولهذا الغرض أرسلت تركيا قواتها إلى المنطقة الفاصلة بين مقاطعتي عفرين وكوباني بكوردستان سوريا، بهدف منع إقامة ممر يصل مناطق كوردستان سوريا ببعضها، كما حشدت تركيا آلاف الجنود وكميات كبيرة من المعدات والتعزيزات العسكرية في المنطقة الحدودية المحاذية لمقاطعة عفرين، مهددةً بشنّ عملية عسكرية هناك.
Top