عضو في لجنة المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم يحذر من حملة نشر التشيع بكركوك
وقال كاروان: "فُرض الأمر الواقع بعد 16 اكتوبر، ويمكننا وصفه بالواقع العسكري، وهناك إجماع على أنه يتمثل بالترحيل والتعريب والتشييع".
وأضاف: "كانت نسبة الأراضي الكوردستانية خارج إدارة الإقليم تبلغ 10% فقط قبل 16 اكتوبر لكن بعد هذا التاريخ لم يعد الكورد يسيطرون سوى على 10% منها".
ومضى بالقول إن "العرب الشيعة يذهبون الآن إلى كركوك بموجب فتوى بعض المرجعيات لنشر المذهب الشيعي، ومن يأتي إليها يكون متمتعاً بمجموعة من الإمتيازات".
يشار إلى أن كركوك تعرضت بعد سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي عليها لطمس هويتها الكوردستانية وباتت اللافتات الدخيلة تملأ أرجاءها، كما طرد العديد من المسؤولين الحكوميين الكورد من مناصبهم.
