أكاديمي: مشاكل اقتصادية ومضاربات وعمليات تهريب وراء احتجاجات إيران
جاء ذلك في تصريج صحفي حول الاحتجاجات والمظاهرات المستمرة في عدّة مدن إيرانية منذ 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأشار باغزيان، إلى أن "هناك عوامل مختلفة وراء الغضب الشعبي في إيران، على رأسها الفساد وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل الجهات والمؤسسات المعنية، الأمر الذين يصيب المواطنين بخيبة أمل".
وشدّد على ضرورة مكافحة الفساد بحزم وبشكل صريح أمام الرأي العام، وإلا فإن الشعب سيعترض على التقاعس المتكرر وعدم اتخاذ القرارات اللازمة بشأن الملفات القضائية الخاصة بالمسؤولين المتورطين".
ودعا باغزيان، أيضاً إلى "مواجهة المضاربين الذين يوجّهون السوق وفقاً لمصالحهم الشخصية، ويتسببون بزيادة أسعار المنتجات في عموم البلاد، وسط تجاهل تام من قبل الجهات والمؤسسات الإيرانية المعنية".
وبيّن أن "عمليات التهريب هي أيضاً على رأس العوامل التي تضر بالاقتصاد الإيراني، كونها تؤدّي إلى زيادة معدلات البطالة، وهذه الحالات تتعلق بإجراءات داخل البنك المركزي الإيراني".
ومنذ 28 ديسمبر/كانون أول الماضي، تشهد إيران مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر على غلاء المعيشة، قبل أن تتحول لاحقاً إلى تظاهرات تتبنى شعارات سياسية.
وامتدت المظاهرات فيما بعد لتشمل عشرات المدن، بينها العاصمة طهران، والعاصمة الدينية "قم"، مخلّفة 24 قتيلاً على الأقل وعشرات المصابين، فيما أوقفت قوات الأمن حوالي 1000 محتج.
