الرئيس السوري يجري تعديلاً وزارياً يشمل الدفاع والإعلام والصناعة
وكلف الأسد بموجب المرسوم الجديد، العماد علي عبد الله أيوب، وزيراً للدفاع، عماد عبد الله سارة، وزيراً للإعلام، ومحمد مازن علي يوسف، وزيراً للصناعة.
وبذلك يكون رئيس الأركان السورية، العماد علي أيوب، قد تسلم حقيبة الدفاع من سلفه، العماد فهد جاسم الفريج.
يذكر أن تعيين العماد فهد جاسم الفريج وزيراً للدفاع جاء عقب اغتيال الوزير الأسبق، العماد داوود راجحة، في انفجار عنيف استهدف صبيحة يوم 18 يوليو/ تموز عام 2012، مبنى الأمن القومي في العاصمة السورية، وذلك عقب الأحداث التي اندلعت في سوريا.
أما وزير الإعلام السوري الجديد، عماد سارة، فقد كان يشغل منصب مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري، وقد حل مكان وزير الإعلام السابق، رامز ترجمان، في حين كُلف، محمد مازن علي يوسف، وزيراً للصناعة بدلاً عن الوزير السابق، أحمد الحمو.
