قوات سوريا الديمقراطية تعلن مقتل العقل المدبر لمجزرة القامشلي
وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، إنه "استطاعت إحدى وحدات مكافحة الإرهاب في فيدرالية شمال سوريا اصطياد الإرهابي المجرم حسين البليبل أبو الوليد في عملية نوعية واغتياله في دير الزور بعد زمن من التتبع والمراقبة أدت بالنتيجة إلى إيقاعه في الكمين".
وأضافت أن "المجرم الإرهابي حسين أبو الوليد هو العقل المخطط لمجزرة قامشلو التي نفذها الإرهابيون في 27 تموز من العام 2016 عبر تفجير مفخخة في الحي الغربي من قامشلو وقت الذروة حيث راح ضحيتها عشرات المدنيين في المدينة".
وأشارت إلى أن "المحرم الإرهابي أبو الوليد من أوائل الأشخاص الذين انضموا إلى جبهة النصرة وفي العام 2013 انتقل إلى تنظيم داعش واستلم مهام قيادية في عدة أماكن ومناطق كمسؤول عن ما يسمى الحسبة أو الشركة الإسلامية".
كما أوضحت أنه "بعد أن حررت قواتنا مدينتي تل حميس وتل براك فر الإرهابي إلى مدينة الشدادي وعندما طاردته قواتنا وحررت الشدادي انتقل إلى الرقة كأحد أمراء داعش وهناك استلم مهمة التخطيط للعمليات الانتحارية والمفخخات التي تستهدف المدنيين في الأماكن المختلفة".
وبحسب قوات سوريا الديمقراطية، فقد "نظم وقاد الكثير من الخلايا الإرهابية المكلفة بالتفجيرات والمفخخات والعمليات الانتحارية في إقليم الجزيرة وغيرها من المناطق وأدار هذه الخلايا من مقر قيادته في الرقة وفي تموز من العام 2016 و بتخطيط وأوامر مباشرة منه تم تنفيذ مجزرة قامشلو من خلال تفجير سيارة نقل كبيرة محملة بأطنان من مادة ( TNT ) شديدة الانفجار وسط شارع مزدحم في الحي الغربي في قامشلو".
ولفت إلى أنه "بالتعقب والمتابعة ترشحت معلومات لدى وحدات مكافحة الإرهاب ( Y . A .T ) أن أبو الوليد قد فر إلى دير الزور بعد أن تحررت الرقة في شهر آب المنصرم ومن هناك تابع مخططاته الإجرامية من خلال العديد من الهجمات الانتحارية والمفخخات التي استهدفت المدنيين النازحين من دير الزور".
واختتم البيان بالقول: "وحدات مكافحة الإرهاب ( Y.A.T ) كانت تتعقب المجرم أبو الوليد منذ فترة طويلة واستطاعت تأكيد مقر إقامته في بلدة البصيرة شمال شرق دير الزور ، و بعد تتبع دقيق ومراقبة حثيثة استمرت أشهراً، قامت بتنفيذ عملية نوعية في العاشر من شهر تشرين الأول بتنفيذ عملية نوعية أدت إلى مقتل الإرهابي أبو الوليد".
يشار إلى أن الهجوم الذي نفذه انتحاري من داعش عن طريق شاحنة وسط مدينة القامشلي أسفرا عن استشهاد العشرات، وإصابة 100 بجروح، إضافة إلى تدمير 30 محلاً تجارياً فضلاً عن 15 منزلاً.
