• Friday, 03 July 2026
logo

وحدات حماية الشعب الكوردية تحذر تركيا من شن أي عملية عسكرية بعفرين

وحدات حماية الشعب الكوردية تحذر تركيا من شن أي عملية عسكرية بعفرين
يستعد الجيش التركي لشن عملية عسكرية في منطقة عفرين بكوردستان سوريا، ولهذا الغرض تزيد من حشودها العسكرية المدججة بالأسلحة الثقيلة على طول الحدود مع عفرين.

وأرسلت تركيا قوافل عسكرية جديدة إلى حدود منطقة عفرين بكوردستان سوريا، اليوم الجمعة، والتي ضمت أسلحة ثقيلة مثل الدبابات والمدافع طويلة المدى والآليات المدرعة.

ونقلت وسائل الإعلام التركية عن مصادر عسكرية قولها، إن "الهدف من التعزيزات العسكرية الجديدة هو دعم اللواء الثالث-مدافع في الجيش التركي، والمتمركز في المنطقة الحدودية المحاذية لعفرين".

وتعتبر تركيا منطقة عفرين في كوردستان سوريا، والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكوردية، خطراً على أمنها القومي، لذلك تطلق التهديدات بشكل دائم بشن عملية عسكرية للسيطرة عليها، ولهذا الغرض تزيد من حشودها العسكرية منذ مدة على حدود منطقة عفرين، استعداداً لتلك العملية المزعومة.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن "تركيا جهزت 25 ألف مسلح لتلك العملية، من بينهم 10 آلاف جندي تركي، إلى جانب 15 ألف مسلح من الفصائل السورية".

من جهتها ترفض وحدات حماية الشعب الكوردية المزاعم التركية، وتؤكد أن "أنقرة تسعى لضرب وتقويض المكتسبات التي حققها الكورد في كوردستان سوريا"، مشيرةً إلى أن "تركيا لم تتعرض لأي هجوم انطلاقاً من المناطق التي تسيطر عليها الوحدات الكوردية".

وتؤكد وحدات حماية الشعب الكوردية، ومسؤولو الإدارة الذاتية في منطقة عفرين، أن "جميع مكونات منطقة عفرين مستعدة للدفاع عن أنفسها ومنطقتها ضد أي هجوم تركي محتمل".

وفي هذا السياق أكدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، عائشة حسو، في أكثر من مناسبة، أن "جميع أبناء منطقة عفرين سيحمون منطقتهم ويدافعون عنها، وستصبح عفرين مقبرةً للجنود الأتراك".

وأضافت عائشة حسو أن "وحدات حماية الشعب الكوردية أثبتت فاعليتها خلال الحرب على الإرهاب، وأصبحت هذه الوحدات رمزاً على مستوى العالم، وأثبتت كذلك قدرتها على الدفاع عن عفرين".

من جانبهم أوضح قادة وحدات حماية الشعب الكوردية أن "أي هجوم على عفرين لن يمر بسلام، وأن المواجهات المباشرة بين وحدات حماية الشعب الكوردية والجيش التركي وقعت مرتين حتى الآن".
Top