الخلايا النائمة لداعش تمارس أنشطتها في محيط كركوك رغم الحشود العسكرية العراقية هناك
وقتل مسلحو تنظيم داعش قبل بضعة أيام، ضابطاً رفيعاً في الشرطة العراقية، فيصل سبعاوي، مع 5 من معاونيه، كما قتلوا أحد شيوخ عشيرة "الجحيش"، والقيادي في الحشد العشائري جنوب غربي كركوك، وليد نوري، وزوجته وولده.
وتدار كركوك حالياً من قبل قوات مكافحة الإرهاب، الشرطة المحلية، الجيش، والشرطة الفيدرالية، وفي الوقت ذاته يسيطر الحشد الشعبي على محيط كركوك.
وعلى الرغم من ذلك، يتمكن مسلحو تنظيم داعش من تنفيذ هجمات انتحارية والقيام بأنشطة أخرى، وفي محيط كركوك يقطعون الطرق أمام المواطنين والقوات الأمنية.
ويقول الخبير في شؤون الجماعات المسلحة في العراق، هاشم الهاشمي، إن "تنظيم داعش لم يعد يسعى للسيطرة على الأرض، بل يبحث عن الثغرات الأمنية ويتحين الفرص للقيام بأنشطته".
ويمارس مسلحو داعش أنشطتهم ويتحركون في مساحة تقدر بـ18 كيلومتر مربع جنوب وغربي مدينة كركوك، وتحديداً في سلسلة جبال حمرين الواقعة بين محافظات كركوك، صلاح الدين، وديالى، وغالبية المسلحين من أبناء تلك المنطقة.
وبسبب الطبيعة الجغرافية الوعرة لتلك المنطقة التي يختبئ فيها مسلحو تنظيم داعش، فإن عملية السيطرة عليها صعبة للغاية.
وعقب الهجمات التي شنها تنظيم داعش في حزيران من عام 2014، انسحب الجيش العراقي من تلك المناطق، في حين سيطرت عليها قوات البيشمركة بهدف عدم ترك ثغرات أمنية فيها.
وبعد أحداث 16/10/2017 ومجيء الحشد الشعبي والجيش العراقي، أصبحت هناك حشود عسكرية كبيرة في محيط كركوك، إلا أن ذلك لم يمنع تنظيم داعش من ممارسة أنشطته والقيام بتحركاته.
