• Thursday, 02 July 2026
logo

مثنى أمين: بغداد تسعى لتعميق الأزمات في كوردستان بهدف حدوث أعمال عنف

مثنى أمين: بغداد تسعى لتعميق الأزمات في كوردستان بهدف حدوث أعمال عنف
أكد رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في البرلمان العراقي، مثنى أمين، أن "سياسة تجويع الكورد التي يستخدمها العبادي كورقة انتخابية، عمل غير سياسي ولا أخلاقي، كما أن بغداد تسعى لتعميق الأزمات في كوردستان أكثر بهدف حدوث أعمال عنف".

وتحدث مثنى أمين، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الاثنين، عن المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، وأسباب عدم بدء المفاوضات بين الطرفين، وقال إن "بغداد تستمر بالنفخ في قربة مثقوبة، وتقول إنها لن تبدأ بالحوار مع الكورد لأنهم خرقوا الدستور، علماً أن بغداد هي من خرقت عشرات بنود ومواد الدستور".

وأضاف مثنى أمين أن "حجة بغداد هي أن أربيل خرقت الدستور، لذلك لن تبدأ بالمفاوضات معها، وهي حجة مرفوضة"، وتابع متسائلاً: "ترى هل يعتبر حرق منازل الناس وتشريد عشرات الآلاف منهم تطبيقاً للدستور؟، وهل يعتبر استخدام الميليشيات بأسلحة الدولة تطبيقاً آخر للدستور؟".

وأردف رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في البرلمان العراقي، أنه "بحسب قرار المحكمة الفيدرالية، فإن نتائج الاستفتاء غير قانونية وقد ألغيت، ومن الضروري أن تتوقف بغداد عن ترديد هذه الاسطوانة المشروخة".

وتساءل مثنى أمين: "ترى ماذا يجب أن نفعل، هل يجب أن نحلف بالقرآن الكريم أننا مؤمنون بوحدة التراب العراقي؟".

واستطرد أمين بالقول إن "منطق المسؤولين في بغداد غير ديمقراطي ومهترئ، وقائم على الغلّ وإثارة المشاكل، وهذا المنطق المهترئ وغير الديمقراطي لن يستطيع إدارة دولة، كما أنه منذ أحداث 16/10/2017، لم ترسل بغداد فلساً واحداً من نفط كركوك إلى إقليم كوردستان لتأمين رواتب واحتياجات المواطنين".

مؤكداً أن "الهدف من عدم إرسال بغداد لرواتب وميزانية إقليم كوردستان هو تعميق الأزمات الداخلية في الإقليم، وأن يستخدم الناس الأسلحة ضد بعضهم البعض، وبالتالي ضرب كل المكتسبات التي تحققت وبدء حرب أهلية".

كما أوضح القيادي في الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، أن "بغداد تستخدم رواتب موظفي ومستحقات فلاحي كوردستان، وكذلك النفط الأبيض، كسلاح سياسي ضد الكورد".

مشيراً إلى أنه "يجب على العبادي ألا يستغلنا في قضايا انتخابية لمصلحته، فهذا عمل غير سياسي ولا أخلاقي".
Top