• Thursday, 02 July 2026
logo

بعد مدير استخبارات صدام .. زعيم ‹العصائب› يحرض على التخريب بكوردستان ويدعو بغداد للتدخل!

بعد مدير استخبارات صدام .. زعيم ‹العصائب› يحرض على التخريب بكوردستان ويدعو بغداد للتدخل!
بعد مدير الاستخبارات العسكرية العامة العراقية زمن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، دخل أحد زعماء مليشيات الحشد الشعبي إلى قائمة المحرضين على التخريب وحرق المؤسسات وإثارة الفوضى في إقليم كوردستان، وتحت عنوان أثار دهشة المواطنين قبل المراقبين السياسيين .
زعيم مليشيا‹عصائب أهل الحق› المنضوية في الحشد الشعبي المدعومة والمنقادة إيرانياً، قيس الخزعلي أعلن تأييده «للتظاهرات» في إقليم كوردستان ، ورفضه «استخدام القمع ضدها»، حسب زعمه، متباكياً على «حقوق الإنسان»!.
وأطلق الخزعلي هذه التصريحات ، متناسياً انتهاكات وجرائم لاتعد ولاتحصى ارتكبتها فصيله ومليشيات الحشد الشعبي في طول العراق وعرضه ومؤخراً ضد الكورد وباقي المكونات في المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان أو ماتسمى بـ(المتنازع عليها) خاصة في طوزخورماتو وكركوك، اللتين دخلتهما مليشيا العصائب في 16 اكتوبر/تشرين الاول الماضي.
ووثقت العديد من المنظمات الدولية المئات من هذه الانتهاكات والجرائم التي حدثت على يد عناصر ميليشيات الحشد عموماً والعصائب خاصة ، خلال الأشهر القليلة الماضية ، من تهجير نحو 200 ألف من الكورد ، إضافة إلى اعمال قتل ونهب وسرقة وحرق وتفجير ممتلكات المواطنين من منازل ومحلات وغيرها.
وطالب الخزعلي ، امس الجمعة، الحكومة العراقية بالتدخل «للوقوف مع الشعب الكوردي»، مكيلاً الاتهامات لقيادات كوردستان بـ «مصادرة حقوق الإنسان» ، الأمر الذي أثار دهشة المواطنين الكورد والمراقبين السياسيين على حد سواء ، في أن تصدر هكذا تصريحات من زعيم مليشيا لم تبقى منظمة حقوقية دولية أومحلية الاّ واتهمتها بارتكاب جرائم بحق الإنسانية وأعمال حرق ونهب وسلب وجرائم قتل سواء في الانبار او الفلوجة او صلاح الدين وديالى والموصل وشمال بابل وعمليات خطف وقتل في العاصمة العراقية نفسها  .
كما لم تسلم حتى الحجر والشجر من شر هذه المليشيا الطائفية ، حيث جرف البساتين وهدم المنازل وحرقها، خصوصاً في مناطق الحامضية والبو شهاب والملاحمة في الخالدية حيث شهدت اشتباكات بين مليشيات الحشد وداعش.
كما أن العديد من الدول، خاصة العربية، تصنف مليشيا الخزعلي ضمن لائحة التنظيمات الإرهابية.
وبهذه التصريحات، ينظم قيس الخزعلي إلى اللواء وفيق السامرائي، الذي شارك في معظم الجرائم التي ارتكبها النظام العراقي السابق بحق شعب كوردستان، والمقيم حالياً في العاصمة البريطانية لندن، حيث كان قد عبّر في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ‹فيس بوك› ، عن دعمه لحرق «المتظاهرين» المؤسسات والدوائر التابعة لحكومة إقليم كوردستان وتخريب الأماكن العامة والإضرار بأملاك المواطنين، واصفاً مدينة السليمانية بـ «قلعة الأحرار».
وكانت مظاهرات قد نشبت في السليمانية والعديد من المناطق الأخرى قبل أيام، ما لبثت أن تحولت إلى أعمال عنف واستهداف المقرات والمباني الحكومية والخدمية والحزبية، وأسفرت عن مقتل وجرح العديد من الأشخاص.
Top