مستشار رئيس حكومة إقليم كوردستان: من يخشون إجراء الانتخابات يعمدون إلى تأجيج العنف
وقال شهاب خلال مشاركته في برنامج "حدث اليوم" الذي يبث على شاشة قناة رووداو: "إن الذين يتلاعبون بمشاعر الناس، لا يتفقون مع مطالبهم، وأعتقد أن قيام بعض الأشخاص باستغلال سفك دماء الأبرياء بدون وجه حق، من أجل تحقيق مكاسب سياسية أمر في منتهى انعدام الضمير".
وأضاف أن الأحزاب الرئيسية الخمسة المشاركة في السلطة والتشكيلة الحكومية، تتحمل مسؤولية الوضع الراهن، "والفرق بين الحزب الديمقراطي والأحزاب الأخرى هو أننا نقر بمسؤوليتنا عن حماية المواطنين وتوفير الأمن والحفاظ على كيان إقليم كوردستان فيما بعض المسؤولين فعلياً يتنصلون عن المسؤولية لأي سبب من الأسباب".
وتابع أن "حكومة إقليم كوردستان تبذل كل جهودها لتجاوز الظروف الراهنة رغم كل المؤامرات المعادية وأيادي الحاقدين الذين يريدون زعزعة أمن شعب كوردستان".
وأشار إلى أنه "بعدما أبدت الحكومة استعدادها لإجراء الانتخابات وطالب البرلمان بتحديد موعد لذلك، قام من يخشون إجراء الانتخابات بتأجيج العنف، وتحريض الناس عبر بيانات باطلة ومغلوطة على التصعيد، وبعض من هؤلاء مشاركون في الحكومة بشكل من الأشكال فيما ليس للآخر أي هوية قانونية في الوطن".
وأوضح أنه "إذا كان الأمر يتعلق بالرواتب، فإن الحكومة عرضت إيراداتها أمام البرلمان، وتسعى لتوفير الرواتب في العام المقبل بناء على ما تملكه من إيرادات والمعادلة بينها، بموجب النظام المتبع رغماً عنا" في إشارة إلى نظام إدخار الرواتب.
ومضى بالقول إن "الحكومة لم تغلق باب الحوار مع بغداد ولم تتوقف عن جهودها (الساعية لحل الأزمة) بالتنسيق مع الدول، ونتلمس دعماً عالمياً لشعب كوردستان".
وبين أنه "يجب على من يلجأون إلى استغلال معاناة المواطنين لأغراض سياسية أن يكفوا عن التلاعب بمشاعر المواطنين وسفك دمائهم".
يشار إلى أن عدداً من مدن إقليم كوردستان شهدت خلال اليومين الماضيين مظاهرات احتجاجاً على تأخر الرواتب ونقص الخدمات، تخللتها أعمال عنف وحرق لبعض المباني الحكومية والحزبية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
