• Thursday, 02 July 2026
logo

لم يستجب اي طرف عراقي على دعوة رئاسة الجمهورية

لم يستجب اي طرف عراقي على دعوة رئاسة الجمهورية
دعت رئاسة جمهورية العراق كلا من حكومتي هولير وبغداد الى البدء بالحوار والتفاهم من اجل حل المشاكل العالقة بينهما، لكن لم يستجب أي طرف عراقي لهذه الدعوة لحد الآن عدا الكورد الذي يعبر دوماً عن استعداده.
فبعد ان اجتمع رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم مع الأطراف الكوردستانية والعراقية كل على حده، قرر مع نائبيه ان يلعبوا دور الوسيط والحَكَم بين هولير وبغداد.
فقد نشرت رئاسة الجمهورية بياناً تضمن ثلاث نقاط يوم الثالث عشر من الجاري، طالبت فيه عقد اجتماع عاجل بين هولير وبغداد بإشراف ورعاية رئاسة الجمهورية ودعم لوجستي من الأمم المتحدة.
والآن وقد مرت اكثر من اسبوع على دعوة رئاسة الجمهورية دون ان يستجب لها الطرف العراقي.
النقطة الثالثة من بيان رئاسة الجمهورية خاصة بكركوك وجاء فيها" دعوة جميع مكونات المدينة الى عقد اجتماع عاجل بهدف مناقشة سبل تطبيع الأوضاع في المدينة بشكل بحيث يصان فيه حقوق جميع مكوناتها والمصلحة العليا للبلد.
ومن جانبه اعلن محمد كمال رئيس كتلة التآخي بمجلس محافظة كركوك انه على الرغم من دخول المجتمع الدولي على الخط إلاّ انه لم يلاحظ اي تحرك من قبل الحكومة العراقية باتجاه الحوار والتفاهم مع الإقليم.
وقال للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" لم تستجب حكومة بغداد ولا اي جهة شيعية لدعوة رئاسة الجمهورية، ومن الصعب القيام بذلك، كون الإنتخابات العراقية على الأبواب والعبادي يستخدم ورقة الضغط على الكورد ومعاداته للدعاية الإنتخابية".
ومن جانبها اكدت حكومات امريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا على الحوار والتفاهم بين حكومتي هولير وبغداد، واعربت حكومة إقليم كوردستان عن ترحيبها بالمبادرة واستعدادها للجلوس على طاولة المفاوضات، لكن بغداد لم ترد الى الآن على المبادرة. 
Top