مستشارة الأسد من الصين: التحالف الدولي لا يهدف إلى مكافحة الإرهاب في سوريا
وجاءت تصريحات بثنية شعبان خلال اجتماع مع مساعد وزير الخارجية الصيني تشن شياو دونغ اليوم السبت في إطار زيارتها الحالية لجمهورية الصين الشعبية حيث قدمت عرضا شاملا للأوضاع الحالية في سوريا والمنطقة وجوانب العلاقات السورية الصينية المشتركة. وفقا للوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
ونقلت الوكالة عن بثينة شعبان قولها إن "هذا التحالف الامريكي عمل على إطالة زمن الأزمة إلى أقصى حد ممكن آملا في الوصول إلى هدفه الحقيقي في تقسيم سوريا وذلك على عكس المواقف المشرفة للدول الصديقة روسيا والصين وإيران".
وشددت شعبان على "ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين سوريا والصين وتبادلت الأفكار مع مساعد وزير الخارجية الصيني حول انخراط الصين في عملية إعادة الإعمار في سوريا وكذلك الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه سوريا ضمن مبادرة الحزام الواحد والطريق الواحد ورؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ في هذا الشأن".
وأشارت شعبان إلى "التوجهات الاستراتيجية للرئيس بشار الأسد فيما يخص العلاقة مع الشرق والتوجه شرقا كبديل عن الفكر الاستعماري الغربي الذي كان مهيمنا على منطقتنا وهذا يتلاقى مع رؤية الصين بالتعاون المثمر والبناء بين البلدان وحضارات الشعوب دون مشاعر الاستعلاء وأغراض دفينة للهيمنة والسيطرة".
وبحسب الوكالة، فقد "هنأ مساعد وزير الخارجية الصيني سوريا على انتصاراتها في حربها ضد الإرهاب" مشيرا إلى أن "الجانب الصيني يتابع باهتمام الأوضاع في سوريا".
وأعرب المسؤول الصيني عن "ارتياحه للأوضاع الجديدة التي تتجه لصالح الشعب السوري"، لافتاً إلى أن "الصين ترى أن الأمور تسير نحو تخفيض حدة المعارك ورفع زخم الحل السياسي."
وأشار شياو دونغ إلى تقديم الصين مساعدات إنسانية للشعب السوري خلال السنوات الماضية ومواصلة تقديم هذه المساعدات في المستقبل المنظور إضافة إلى المساعدات السياسية والثقافية وفي جميع الأصعدة الأخرى.
إلى ذلك نوه شياو دونغ بالتعاون السوري الصيني في مكافحة الإرهاب مقدما الشكر لسوريا على دعمها لمصالح الصين الاستراتيجية وآملا باستمرار التعاون بين سوريا والصين في التصدي لجبهة تحرير تركستان الشرقية الإرهابية، وفق الوكالة السورية.
