ترمب وبوتين يشددان على أهمية ضمان الاستقرار في "سوريا موحدة"
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الرئيسين استغرق أكثر من ساعة، بحسب ما أفاد به بيان صادر عن البيت الأبيض.
ولفت أن ترمب وبوتين "أكدا ضرورة إنهاء الحرب والأزمة الإنسانية بسوريا سليما، وعودة السوريين إلى منازلهم".
كما شددا على "ضرورة دعم محادثات جنيف، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولى رقم 2254 من أجل ضمان الاستقرار في سوريا موحدة، بعيدا عن التدخلات الضارة، وخالية من الملاذ الآمن للإرهابيين".
وتم تبني قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بالإجماع وذلك بتاريخ 18 ديسمبر/كانون أول 2015 والمتعلق بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا.
الرئيسان تبادلا وجهات النظر بشأن محاربة تنظيم "القاعدة"، وحركة "طالبان"، وداعش ومنظمات مسلحة أخرى بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى، فضلا عن قضايا متعلقة بأوكرانيا، وكوريا الشمالية أيضاً، وفق البيان.
وقال الكرملين في بيان، إن بوتين وترمب، بحثا هاتفيا قضايا متعلقة بسوريا، وإيران، وكوريا الشمالية، وأفغانستان، وأوكرانيا، خلال الاتصال.
كما تبادلا وجهات النظر حول القمة الثلاثية "التركية- الروسية-الإيرانية"، التي ستُعقد اليوم الأربعاء في مدينة سوتشي الروسية، لبحث الأزمة السورية.
